الجمعة، 26 أغسطس 2016

إعتراف ،،،

إعتراف ،،،
 أودُّ أن أعترفَ أمام الله وأمامكم أنِّي لم أدَّخر جهداً للإفراجِ عن السجينات ، ولم أترك مسؤولاً بالسلطة أو خارجها ، ولا منظمة عراقية ولا دولية  إلا ووجَّهتُ لهم رسالةً أو كلَّمتهم مباشرةً للإفراج عن السجينات ، لكن كُل مرَّة كنتُ أواجهُ صعوباتٍ كثيرةٍ وأهمَّها أنَّ بعض الأهل لا يساعدوننا لأنَّهم يعتبرونَ دخول ابنتهم السجن هو عارٌ لهم ، وينتظرونَ إعدامها تخلُّصاً من العار ، رغمَ أنَّها سُجنت نيابةً عن أخيها أو أبيها ، وآخر محاولاتي كلَّمتُ الأستاذ بديع عارف عزت وهو يُحاولُ دخولَ عالم السياسية ، قلتُ له أفضل دخول لعالم السياسية هو من بابِ القانون ، لأنَّ العراقيينَ يبحثونَ عن دولةِ قانون ، واقترحتُ عليه توجيه رسالة لمدحت المحمود ، وكتبتُ أنا الرسالة ووجَّهتُ دعوةً للكثير من المحامين ، وتطوَّع الكثير من محامين كبار للدفاع عن السجينات مجاناً  من مكتب استاذ بديع عارف ، لكنَّ الأُساتذ بديع عارف لم يكن جاداً في الإفراج عن النساء بقدر جدِّيته دخولِ عالم السياسية ، وهو يحتفظُ بعلاقةٍ جيِّدة مع أطرافٍ كثيرة لايُمكنُ أن يُفرِّطَ بها من أجل نساءٍ بالسجن ، وأخذت القضيَّةُ مساراً آخر ورفض الأستاذ مساعدةَ الكثيرِ من النساء لأنَّ الكثيرَ منهم لا يملكُ إمكانية مادية ، وهذا فشلٌ آخر عشته ، ولم استطيع الإفراجَ عن النساء ، لقد خذلني الكثير من الرجال والمنظمات ، لكنِّي والله لم أخذل امرأةً سجينة ، والله على ما أقولُ شهيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق