على مدارِ ثلاثِ سنواتٍ من النزوح لم يقم سليم الجبوري بزيارةٍ لمُخيَّم للنازحيين ، ولم يزر أهالي مجزرةِ الصقلاوية ، ولم يقم بزيارةِ أهل ديالى عندما قامت المليشيات بتصفيتهم في منازلهم ، وارتكبت أكبر مجزرةٍ بالمقدادية ، وعندما حاولَ الدخول لتهدئةِ الوضع طردته المليشيات ومنعته من الدخول ، لكنَّه بنفس الوقت زارَ أُمهات قتلى الحشد وتبرَّع لهن بمكافأةٍ وراتبٍ شهري ، زار أهل القاتلينَ الذين تلطَّخت أيديهم بدماءِ أهله وعشيرته من ديالى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق