العملُ التَّطوعي بالعراق يُعاني أمرين ، الإتّهام بالإرهاب والإستغلال ،، أولا : الإتِّهام بالإرهاب صفةٌ تلازمُ الشباب المُتتطوع أو أيِّ شخصٍ يُحاولُ مساعدةَ الناس دون مقابل ، أو يُشجِّعُ الناس على التّبرع لإنقاذ الفقراء ، وخصوصاً إذا كانوا نازحيين ، فمساعدةُ أهل المدن الساخنة هو إرهابٌ غير قابل للنقاش ، وبذلك عمليات مساعدتهم لا يُمكن الإعلانُ عنها لاستقطابِ الحملات ، ولا يُمكنُ أن تكونَ حملاتٌ رسمية ، أو فتحُ حسابٍ بالبنك خاص بالحملة ، إلا إذا كانت الجهةُ تابعةٌ للحكومةِ أو برلمانية ، وعندها لن ينالَ النازحُ من الأموال شيء ،،، ثانياً : الإستغلال، فعمليةُ استغلالِ جهودِ الشباب المندفع الباحثِ عن عملٍ تطوُّعي خصوصاً أولئك العاطلينَ عن العمل من الخريجيين ، يتمُّ استغلالهم من قِبلِ الساسيينَ ومن يرغبُ بالترشح ، فقد حدثَ بالعام الماضي أنَّ مجموعةً من الشباب تطوَّعوا لزراعةِ أحد شوارع الكرادة ، فتدخَّلت بلدية الكرادة وأصروا على تزويدِ الشباب بالأشجار ، وجاء كادرُ البلدية وصوَّرَ طريقةَ الزرع والحملة ، وبعد التصوير عادَ أفرادُ البلديه وأخذوا الأشجار للتصوير في مكانٍ آخر ، اليوم كلما حاولت مجموعةٌ من الشباب القيامَ بأي حملة، يتصدَّر لهم سياسي ، إمٌَا أن تكونَ الحملةُ باسمه أو يوقفها، ولن يحصلَ الشبابُ على الموافقات ، ولا أعرفُ لماذا يحتاجُ من يريدُ أن يزرعَ شجرةً أو يُنظِّفَ شارع على كُل هذه الموافقات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
طغت مسلسلات البرلمان العراقي على المسلسلات التركيه ،،،
قاطعَ العراقيونَ المسلسلات التركية بعد ظهورِ مسلسلات البرلمان ، قلَّما تجد عراقي اليوم حتى الأطفال ، إلا ويجلسونَ أمام التلفاز لمشاهدةِ جلسةِ البرلمان ومايدور فيها من أكشن وتراشق بقناني الماء و الأحذية ، والسب والشتم ، وكُل برلماني يُحاول الإنقضاض على برلماني آخر ، وانقسام الشعب والمشاهدين بين مؤيدٍ ومعارضٍ لهذا أو ذاك ، وكُل برلماني له انصاره يدافعون عنه ، وحوَّلوا البرلمان إلى أرض معركةٍ مُصغَّرةٍ ليست سياسية ولاطائفية ولا عنصرية ، هي معركةُ مصالحٍ ومناصبٍ وسرقات ،، أقترحُ تزويدَ البرلمانيينَ بكافةِ أنواع الأسلحة لمساعدتهم على فضِّ النزاع ، ولكسبِ نسبةِ مشاهدةٍ أكبر ، وأن يتخلَّلَ وقتَ بثِّ جلسةِ البرلمان فترةَ إعلانات وستكونُ الدقيقة بأعلى سعر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
ما يحدثُ بالبرلمان هو كوميديا سوداءَ يعيشها الشعبُ العراقي ، فالبرلمانيونَ وقَّتوا معركتهم مع التحضير لمعركةِ الموصل ، وبينما هم منشغلونَ بالمعركةِ تحت قبَّةِ البرلمان ، إيران منشغلة بمعركة الموصل ، ومليشياتها سوف تستبيحُ الموصل ، وأمريكا وحلفاؤها ستفعلُ ما تُريدُ بالموصل ، هذا هو المُخطَّط والشعبُ العراقي لاحول ولا قوة ، بعد ان جرَّده السياسيونَ من أسلحته ، حتى موقف المُتفرِّج لن يُسمحَ به للشعب العراقي لأنّه سيكون ُشهيدَ المعركة، تسقطُ عليه قنابلَ التحالف ، وعند الهرب ستقتله المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
ظاهرةُ حرقِ ردهةِ الخدج في مستشفياتِ بغداد ظاهرةٌ خطيرة ، بعد حرقِ ردهةِ الخدج باليرموك وحرق ردهةِ الخدج بمستشفى الطفل المركزي ،وبالأمس حرق ردهة الخدج بمستشفى العلوية ، وأثبتت التحقيقات أنَّ حادثةَ اليرموك هي حادثٌ جنائي ، لكن لا الحكومةُ ولا وزارةُ الصحة اتّخذت التدابيرَ الَّلازمةِ لوقفِ حوادث الحرق في باقي المستشفيات ، وقد أجبرت عمليات حرق مستشفيات الولاده الناس إلى العودةِ للولادةِ في المنزل ، وعلى أيدي القابلة حفاظاً على حياة أطفالهم وهذا خطرٌ أيضا يحرمُ الطفلَ من الرعايةِ الصحية ويحرمُ الأم أيضاً في حالة الولادة المتعسرة ، وكم أمٍ ستفقدُ حياتها ، وكم جنيينٍ سيموت لأنَّ القابلة لا تستطيع إنقاذه ، فمن يقف ُوراءَ عمليات حرق أطفال العراق ؟ من يقفُ وراءَ عمليةِ حرقِ مستقبل العراق ؟ فبعد قتلِ الشباب جاء الدورُ على الطفل الرضيع ، وهذا سيُؤدِّي بعد كم سنةٍ إلى شيخوخةِ المجتمعِ العراقي باختفاءِ الشباب والأطفال ، حرقُ الأطفال جريمةٌ وراءها دول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
الحزبُ الإسلامي وصفحاتهم يُحاولونَ التَّنصل من التظاهرات ، ويتِّهمونَ المتظاهرينَ وبعض الشيوخ طبعاً ليست شيوخ الحزب الإسلامي بل باقي الشيوخ بأنَّهم هم من اعتلى المنصّات وهم سببُ ماجرى للفلُّوجة ولكُلِّ المدن ، وأنا قلتها وأعيدها ، نعم خرج الكثير من أهل الفلُّوجة والأنبار وكُلِّ المُدن مطالبينَ بحقِّهم في العيش بهذا الوطن بعد أن تحوَّلوا إلى مواطنيينَ من الدرجةِ الثانية ، خرجوا يُطالبونَ بالإفراج عن السجينات وهذا ليس جرماً ، بل هو حقٌ كفله الدستور ، لكن المؤامرةَ كانت من الحزب الإسلامي الذي استخدم التظاهرات للضغطِ على المالكي ، وعندما تصالحَ رافع العيساوي والمالكي سحبَ أنصاره من التظاهرات وطالبوا المتظاهرين بالعودةِ لبيوتهم فتصدَّى لهم شيخ خالد حمود الجميلي وقال لهم إذا أنتم حقَّقتم أهدافكم من التظاهر فنحن لم نُحقِّق أهدافنا ونحن تحمَّلنا بردَ الشتاء وحرَّ الصيف ولن نعودَ دون تحقيقها ، فكانت الشهادة نهاية الشيخ خالد حمود رحمه الله ، فالتظاهرات ليست خطأ نندم عليه ، لكنَّ الخطأَ أنَّنا سمحنا للسياسينَ وشيوخ الحزب الإسلامي يعتلونَ المنصات ويُحقِّقونَ أهدافهم وينسحبون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
طغت مسلسلات البرلمان العراقي على المسلسلات التركيه ،،،
قاطعَ العراقيونَ المسلسلات التركية بعد ظهورِ مسلسلات البرلمان ، قلَّما تجد عراقي اليوم حتى الأطفال ، إلا ويجلسونَ أمام التلفاز لمشاهدةِ جلسةِ البرلمان ومايدور فيها من أكشن وتراشق بقناني الماء و الأحذية ، والسب والشتم ، وكُل برلماني يُحاول الإنقضاض على برلماني آخر ، وانقسام الشعب والمشاهدين بين مؤيدٍ ومعارضٍ لهذا أو ذاك ، وكُل برلماني له انصاره يدافعون عنه ، وحوَّلوا البرلمان إلى أرض معركةٍ مُصغَّرةٍ ليست سياسية ولاطائفية ولا عنصرية ، هي معركةُ مصالحٍ ومناصبٍ وسرقات ،، أقترحُ تزويدَ البرلمانيينَ بكافةِ أنواع الأسلحة لمساعدتهم على فضِّ النزاع ، ولكسبِ نسبةِ مشاهدةٍ أكبر ، وأن يتخلَّلَ وقتَ بثِّ جلسةِ البرلمان فترةَ إعلانات وستكونُ الدقيقة بأعلى سعر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
ما يحدثُ بالبرلمان هو كوميديا سوداءَ يعيشها الشعبُ العراقي ، فالبرلمانيونَ وقَّتوا معركتهم مع التحضير لمعركةِ الموصل ، وبينما هم منشغلونَ بالمعركةِ تحت قبَّةِ البرلمان ، إيران منشغلة بمعركة الموصل ، ومليشياتها سوف تستبيحُ الموصل ، وأمريكا وحلفاؤها ستفعلُ ما تُريدُ بالموصل ، هذا هو المُخطَّط والشعبُ العراقي لاحول ولا قوة ، بعد ان جرَّده السياسيونَ من أسلحته ، حتى موقف المُتفرِّج لن يُسمحَ به للشعب العراقي لأنّه سيكون ُشهيدَ المعركة، تسقطُ عليه قنابلَ التحالف ، وعند الهرب ستقتله المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
ظاهرةُ حرقِ ردهةِ الخدج في مستشفياتِ بغداد ظاهرةٌ خطيرة ، بعد حرقِ ردهةِ الخدج باليرموك وحرق ردهةِ الخدج بمستشفى الطفل المركزي ،وبالأمس حرق ردهة الخدج بمستشفى العلوية ، وأثبتت التحقيقات أنَّ حادثةَ اليرموك هي حادثٌ جنائي ، لكن لا الحكومةُ ولا وزارةُ الصحة اتّخذت التدابيرَ الَّلازمةِ لوقفِ حوادث الحرق في باقي المستشفيات ، وقد أجبرت عمليات حرق مستشفيات الولاده الناس إلى العودةِ للولادةِ في المنزل ، وعلى أيدي القابلة حفاظاً على حياة أطفالهم وهذا خطرٌ أيضا يحرمُ الطفلَ من الرعايةِ الصحية ويحرمُ الأم أيضاً في حالة الولادة المتعسرة ، وكم أمٍ ستفقدُ حياتها ، وكم جنيينٍ سيموت لأنَّ القابلة لا تستطيع إنقاذه ، فمن يقف ُوراءَ عمليات حرق أطفال العراق ؟ من يقفُ وراءَ عمليةِ حرقِ مستقبل العراق ؟ فبعد قتلِ الشباب جاء الدورُ على الطفل الرضيع ، وهذا سيُؤدِّي بعد كم سنةٍ إلى شيخوخةِ المجتمعِ العراقي باختفاءِ الشباب والأطفال ، حرقُ الأطفال جريمةٌ وراءها دول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
الحزبُ الإسلامي وصفحاتهم يُحاولونَ التَّنصل من التظاهرات ، ويتِّهمونَ المتظاهرينَ وبعض الشيوخ طبعاً ليست شيوخ الحزب الإسلامي بل باقي الشيوخ بأنَّهم هم من اعتلى المنصّات وهم سببُ ماجرى للفلُّوجة ولكُلِّ المدن ، وأنا قلتها وأعيدها ، نعم خرج الكثير من أهل الفلُّوجة والأنبار وكُلِّ المُدن مطالبينَ بحقِّهم في العيش بهذا الوطن بعد أن تحوَّلوا إلى مواطنيينَ من الدرجةِ الثانية ، خرجوا يُطالبونَ بالإفراج عن السجينات وهذا ليس جرماً ، بل هو حقٌ كفله الدستور ، لكن المؤامرةَ كانت من الحزب الإسلامي الذي استخدم التظاهرات للضغطِ على المالكي ، وعندما تصالحَ رافع العيساوي والمالكي سحبَ أنصاره من التظاهرات وطالبوا المتظاهرين بالعودةِ لبيوتهم فتصدَّى لهم شيخ خالد حمود الجميلي وقال لهم إذا أنتم حقَّقتم أهدافكم من التظاهر فنحن لم نُحقِّق أهدافنا ونحن تحمَّلنا بردَ الشتاء وحرَّ الصيف ولن نعودَ دون تحقيقها ، فكانت الشهادة نهاية الشيخ خالد حمود رحمه الله ، فالتظاهرات ليست خطأ نندم عليه ، لكنَّ الخطأَ أنَّنا سمحنا للسياسينَ وشيوخ الحزب الإسلامي يعتلونَ المنصات ويُحقِّقونَ أهدافهم وينسحبون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق