هوشيار زيباري يقولُ أنَّ شخصاً سياسياً عراقياً واحد حوَّل من أموال
العراق 6 مليار دولار لحسابه الخاص في الخارج ، وهو يمتلكُ الوثائق التي تُثبتُ
ذلك ، لم يُفسِّر لنا هوشيار زيباري لماذا سكتَ كَّل هذه الفترة ؟ وهل كان سكوته
مدفوعَ الثمن ، أم هو سكوتٌ مقابل سكوت ؟ ولماذا تكلَّم الآن بالذات ، وهل كلامه
هو تهديدٌ حتى يُوقفَ عملية استجوابه ؟ أم أنَّ الطرفَ الآخر أخلَّ بالإتفاق ؟ وهو
يلَّوح له بالملفات حتى يتراجعونَ ويعودونَ إلى الإتفاق السابق ، اسكت عني اسكتُ
عنك ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق