من يحاسبُ هؤلاء ؟ صباحَ يوم الجمعة استفاقَ أهالي بغداد على أصوات انفجارات وعشرات الصورايخ تسقطُ على الأحياء السكنية ، وقبل أن تتهمَ الحكومةُ داعش ، وقبل أن تتبنى العملية داعش ، صرَّح شهود عيان من منطقةِ العبيدي منطقة انطلاق الصواريخ ، إنَّ مستودع أسلحه تابع لفصيلٍ من الحشد حدث به تفجير ، لا نعلمُ هل مُتعمَّد أو تماس كهربائي كما نسمع تصريحات الحكومةُ العراقية دائماً بعد كُلِّ حريق بوزارة ، المشكلةُ ليست هل التفجير مُتعمَّد أم قضاء وقدر ، المشكلةُ لماذا مستودعات اسلحة كبيرة للمليشيات داخل الأحياء السكنية ؟ ومن سيُعوِّضُ الأهالي الذين ماتَ ابناؤهم ، والذين هُدمت بيوتهم ؟ هل الحكومة أم المليشيات ؟ أليست أموال هذه الأسلحة من ميزانية العراق ؟ لماذا إذن هي خارج سيطرة وزارة الدفاع التي من المفروض أن تكونَ الجهةُ الوحيدةُ التي يكون عندها مستودعات أسلحة فهل ستحاسبُ الحكومةُ العراقية المليشيات ؟ وعلى ماذا على المستودع أم على التفجير ، وهل تستطيع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق