لا تقارنوا
الشعبَ العراقي بأيِّ شعبٍ آخر ، فلم يحدث عبرَ التاريخ أن تكالبَ الأعداء على شعبٍ
مثلما تكالبوا على الشعب العراقي ، لم يحدث بالتاريخ أن يكونَ لشعبٍ أعداءَ من أبنائه
بعدد أعداءِ الشعب العراقي من أبنائه الخونة ، ولم يحدث بالتاريخ مقاومةَ شعبٍ تُسمَّى إرهاباً
والمنقذُ هو العدو مثل ما حدث بالعراق ، لم تُواجه مقاومةً للمحتل في أي بلدٍ
مثلما واجهته المقاومةُ العراقية ، لم يعتلي المجرمونَ الكراسي ويُزجُ الشرفاءُ
بالسجون ، إلا في حالة الإحتلال للعراق ، لم يُعتبر قتلُ الطفل أمرٌ مباح إلا لأطفال
الشعب العراقي ، لم تُسجن المرأةُ نيابةً عن الأب والأخ والزوج إلا في الشعب
العراقي ، ولم يُهجر شعبٌ داخل وطنه وخارجه بعدد ما هُجِّر من الشعب العراقي ، لم
يُقتل أي إنسان على إسمه وطائفته إلا بالشعب العراقي ، فلا تُقارنوا الشعبَ العراقي بأيِّ شعب
؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق