جندي أمريكي قاتلَ بالعراق عملَ مؤتمراً صحفيَّاً وقالْ : أشعرُ بالعار ، أنا إرهابي لقد قمنا بقتلِ الأبرياء وهجَّرنا الناسَ من منازلهم لأنَّ قائد الوحدة يُريدُ المنازلَ ليسكنها الجيش الأمريكي ، وذهبنا لإخراج أهلها فرفضوا فاعتقلنا الرجالَ ورمينا النساءَ والأطفال بالشارع ، أشعرُ بالعار كُلَّما رأيتُ أُمّاً تحضنُ أطفالها وتبكي ، أتذكَّرُ تلك الأم العراقية التي أخرجناها من منزلها وهي تبكي بشكلٍ هستيري ، أشعرُ بالعار كُلَّما رأيتُ رجلاً مُسنّْ ، أتذكَّر ذلك الرجل المُسن العراقي الذي ضربناه ورميناه على نقَّاله وقلنا للشرطة العراقية خذوه بعيداً ، أشعرُ بالعار كُلَّما رأيتُ طفلةً صغيرة ، اتذكَّرُ الطفلةُ الصغيرةُ التي سحبتها من ذراعيها والقيتها بالشارع ، يقولُ كان عليَّ أن أحرس وحدتي من السجين ، وجدتُ نفسي أحرسُ السجينَ من وحدتي ، فقائدُ الوحدةِ كان يضربه بالحائط حتى يسيلَ دمه ، كنتُ أريدُ أفخرُ بخدمتي ، لكن أشعرُ بالعار من خدمتي بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق