أحياناً المقارنةُ تفرضُ نفسها ، أو الأحداثُ تُجبركَ على مقارنتها بأحداثٍ أخرى ، وأنا أستمعُ إلى حديث الجندي الأمريكي وهو يعتذرُ ويُطأطأُ رأسه خجلاً ممَّا فعلته أمريكا بالعراق ، قفزَ إلى ذهني موقف أبو عزرائيل المدعوم إيرانياً وهو يحرقُ جثَّة شابٍ سُنِّي ويُقطِّعها بالسكين ويهتفُ " إلاَّ طحين " وتُكرِّمه إيران والحكومةُ العراقية ، وتعتبرونه بطل ، وراودتني أسئلةٌ كثيرة ، هل سيأتي يوماً ويقفُ مقتدى ويعتذر عن ما فعله جيش المهدي بالسُنَّة في المناطقِ المختلطة عندما قتلوا الرجال وهجَّروا النساء ؟ هل سيعتذرُ جبر صولاغ صاحبَ الدريل المشهور ، ويعتذرُ للعراقيينَ عن استخدامه الدريل بتعذيبِ شبابِ السُنَّة ؟ هل سيأتي يوم ويعتذرُ قيس الخزعلي عن المجازرِ التي ارتكبها بديالى ؟ هل سيعتذرُ أوس الخفاجي عن مجزرةِ الصقلاوية ؟ قبل كُلِّ هؤلاء هل سيعتذر هادي العامري عما ارتكبه من جرائم منذُ الثمانينات ،عندما خان الوطن وانضمَّ لصفوفِ الأعداء ؟ إلى المجازرِ بديالى وصلاح الدين وبغداد وعن كُلِّ المجازر التي ارتكبتها قوات بدر بالعراقيينَ إلى يومنا هذا ، هي مجرَّدُ أسئلةٍ راودتني ، وأعلمُ مسبقاً أنَّ كُل هؤلاء لن يعتذروا لأنَّهم يعتبرونَ قتلنا فخرٌ لهم ، فهو مؤيَّدٌ بفتوى شرعية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......
كيف بدأ التّهجيرُ حسب اعترفات الجندي الأمريكي ،،؟ يقولُ طلبَ منَّا قائدُ وحدتنا أن نُخلي خمسَ منازل للعراقيينَ ليقيم بها الجيش الأمريكي ، فذهبنا الى أصحاب هذه البيوت وقلنا لهم عليكم مغادرةَ منازلكم فوراً رفضوا المغادرة ، اعتقلنا الرجال ورفضت النساء الخروج ، وكانت إحدى الأمهات تمسكُ أطفالها وتبكي وتصرخ ، ونحن نُحاولُ إخراجها بالقوة ، فأخرجنا النساءَ والأطفالَ والقيناهم بالشارع ، فتمسَّكَ الأطفالُ بمنازلهم ، فأخذتُ طفلةً صغيرةً وسحبتها بيدي والقيتها بالشارع ، وهي تبكي تُريدُ العودةَ لمنزلها ، وأخرجنا رجلاً كبيراً طاعناً بالسّن والقيناه بالشارع ، ثم استمرَّت عملية تهجيرِ العراقيين من منازلهم في كُلِّ المدن ، وطبعاً المدن السُّنية ومناطق السُّنة في بغداد ، وعندما يُهجِّرونَ عائلةً لا يتمُّ تعويضها ولايُوفَّرُ لها سكن ، بل تُلقى بالشارع ، ثم جاءت المليشيات التي حفظت الدرس الأمريكي جيداً وهجَّرت العوائل من منازلها واستولت عليها واعتبرتها وقفاً لها وخاصة جيش المهدي ، وقوات بدر ، المليشات كانت تقتلُ الرجلَ بدل اعتقاله وتطردُ النساءَ من المنازل ، وكان الأمريكان يستولونَ على مدنٍ قليلة ، بينما المليشيات تستولي على مدنٍ كاملةٍ وهكذا أمريكا لم تحاسب المليشيات على التّهجير لأنَّ التهجيرَ صناعةٌ أمريكية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......
كيف بدأ التّهجيرُ حسب اعترفات الجندي الأمريكي ،،؟ يقولُ طلبَ منَّا قائدُ وحدتنا أن نُخلي خمسَ منازل للعراقيينَ ليقيم بها الجيش الأمريكي ، فذهبنا الى أصحاب هذه البيوت وقلنا لهم عليكم مغادرةَ منازلكم فوراً رفضوا المغادرة ، اعتقلنا الرجال ورفضت النساء الخروج ، وكانت إحدى الأمهات تمسكُ أطفالها وتبكي وتصرخ ، ونحن نُحاولُ إخراجها بالقوة ، فأخرجنا النساءَ والأطفالَ والقيناهم بالشارع ، فتمسَّكَ الأطفالُ بمنازلهم ، فأخذتُ طفلةً صغيرةً وسحبتها بيدي والقيتها بالشارع ، وهي تبكي تُريدُ العودةَ لمنزلها ، وأخرجنا رجلاً كبيراً طاعناً بالسّن والقيناه بالشارع ، ثم استمرَّت عملية تهجيرِ العراقيين من منازلهم في كُلِّ المدن ، وطبعاً المدن السُّنية ومناطق السُّنة في بغداد ، وعندما يُهجِّرونَ عائلةً لا يتمُّ تعويضها ولايُوفَّرُ لها سكن ، بل تُلقى بالشارع ، ثم جاءت المليشيات التي حفظت الدرس الأمريكي جيداً وهجَّرت العوائل من منازلها واستولت عليها واعتبرتها وقفاً لها وخاصة جيش المهدي ، وقوات بدر ، المليشات كانت تقتلُ الرجلَ بدل اعتقاله وتطردُ النساءَ من المنازل ، وكان الأمريكان يستولونَ على مدنٍ قليلة ، بينما المليشيات تستولي على مدنٍ كاملةٍ وهكذا أمريكا لم تحاسب المليشيات على التّهجير لأنَّ التهجيرَ صناعةٌ أمريكية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق