الإعلامُ العالمي والعربي وقفَ إلى جانبِ قضيةِ النساء الأيزيديات وقالَ إنَّ داعش تأخذُ النساءَ الأيزيديات سبياً ، وهذا مخالفٌ لحقوقِ الإنسان ، اليومَ يقدمُ شيوخُ عشائر بإسنادٍ من المليشيات بإعطاءِ النساءَ فصل مكان الرجل ، ومن لا يعرفُ كيف يكونُ الفصل ، الفصلُ يكون في حالةِ أن قام رجلٌ بارتكابِ جريمةٍ بحقِّ رجلٍ من عشيرةٍ أخرى ، يكون الفصل ، أي فصل النزاع بتقديمِ المراة فصلاً أو ديَّة لتلك العشيرةِ تكفيراً لذنبِ الرجل ، والمرأةُ في هذه الحالة لا يحقُّ لها الإعتراض ولا الذهابَ إلى بيت أهلها ، أو المطالبة بحقوقها، فهي تعاملُ كسبيَّة ، ومالفرقُ بين السبي والفصل ؟ سوى أنَّ الفصلَ جائز لأنَّه بٌرضى المراجعَ وبدعم المليشيات ، لماذا لم تهتم المنظمات النسوية لهذه الظاهرةِ الخطيرة وتُوقفها وتٌحرِّر المرأةَ من عبوديَّةِ العشيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق