ما زلنا نُقدِّسُ رجلَ الدين أكثر من الدينِ نفسه ، مسموحٌ لنا انتقادَ الإسلام ، لكنِّ المرجعّ الديني خطٌ أحمر لا يجوزُ المساسُ به ، بالمقابل الوطنَ والمواطن والعربَ والعروبة كُلَّها مستابحة ، للعلم فقط ، أنا انتقدتُ رجالَ الدين السُّنة قبل الشيعه ، ولا فرق عندي بين رجل دين سني خائن ، ورجل دين شيعي خائن للدين والوطن ، لكنِّي أحترمُ أي مواطن بسيط رفض خيانةَ الدين والوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق