من طبَّلَ للتحرير على الطريقةِ الأمريكية ، وخصوصاً الأحزابُ اليسارية والعلمانية وحتى الإسلامية ، كانوا يُروِّجون ، سيكون الحكم بالعراق على الطريقةِ الأوربية ، وسننعمُ بالديمقراطية ، لكنِّ ما حدثَ أنَّ أمريكا استنسخت التجربةَ الإيرانية وأسوءُ ما فيها ونقلتها إلى العراق وأسوءُ ، وجعلت العراق تابع لإيران ولولايةِ الفقيه الإيرانية ؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
أحدُ أعضاء الحشد الشيعي ناشر صورة يقولُ أنَّ هذا البطل هو أخو الجندي مصطفى العذاري الذي أعدمته داعش على جسر الفلُّوجة ، واعتبرَ اخو مصطفى دخلَ فاتحاً ، هكذا يُصوِّرُ إعلامهم إنَّ الحشدَ الشعبي لم يدخل الفلُّوجة بقتال ، بل بعد انسحابِ داعش كما دخلتها داعش بدون قتال ، وهذا يُؤكِّد حجم المؤامرة ومن ضمنها إعدام مصطفى العذاري ، فاذا كانت الفلُّوجة تحت سيطرةِ داعش كيف دخل مصطفى العذاري وأعدموه بل هم من سلَّم مصطفى العذاري لهم ، لا فضلَ للحشد بتحريرِ أي منطقة ، الفضلُ لانسحاب داعش ، وما أسهلَ دخول المناطق بعد الإنسحاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
البرلماني العراقي يتعاملُ مع الأحداثِ حسب مصلحته الشخصية ، عندما تحميه حصانته الدبلوماسية يقولُ أنا برلماني وعندي حصانة ، عندما يسحبون حصانته يلجأُ للقضاء ، وعندما يُدينه القضاء يلجأ لحزبه ، وعندما يخذله حزبه يلجأ للعشيرة ، فهو محميٌّ بكِّل الأحوال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
القضاءُ في كُلِّ العالم سيفٌ مُسلَّطٌ على رقاب المجرمين ، إلا بالعراق فهو سيفٌ بيدِ المجرمينَ مُسلَّطٌ على رقابِ الشعب ، والسببُ أنَّ المجرمينَ يحكمونَ هذا الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
أحدُ أعضاء الحشد الشيعي ناشر صورة يقولُ أنَّ هذا البطل هو أخو الجندي مصطفى العذاري الذي أعدمته داعش على جسر الفلُّوجة ، واعتبرَ اخو مصطفى دخلَ فاتحاً ، هكذا يُصوِّرُ إعلامهم إنَّ الحشدَ الشعبي لم يدخل الفلُّوجة بقتال ، بل بعد انسحابِ داعش كما دخلتها داعش بدون قتال ، وهذا يُؤكِّد حجم المؤامرة ومن ضمنها إعدام مصطفى العذاري ، فاذا كانت الفلُّوجة تحت سيطرةِ داعش كيف دخل مصطفى العذاري وأعدموه بل هم من سلَّم مصطفى العذاري لهم ، لا فضلَ للحشد بتحريرِ أي منطقة ، الفضلُ لانسحاب داعش ، وما أسهلَ دخول المناطق بعد الإنسحاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
البرلماني العراقي يتعاملُ مع الأحداثِ حسب مصلحته الشخصية ، عندما تحميه حصانته الدبلوماسية يقولُ أنا برلماني وعندي حصانة ، عندما يسحبون حصانته يلجأُ للقضاء ، وعندما يُدينه القضاء يلجأ لحزبه ، وعندما يخذله حزبه يلجأ للعشيرة ، فهو محميٌّ بكِّل الأحوال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
القضاءُ في كُلِّ العالم سيفٌ مُسلَّطٌ على رقاب المجرمين ، إلا بالعراق فهو سيفٌ بيدِ المجرمينَ مُسلَّطٌ على رقابِ الشعب ، والسببُ أنَّ المجرمينَ يحكمونَ هذا الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق