تُجَّارُ النزوح ،،
ظهرت فئةٌ فترةَ النزوح أثرت على حساب النازحيين ، وأصبح نزوحُ المدن مصدرَ رزقها ، واستفادت بطريقةٍ أو بأُخرى ، ومنها مُنظماتٌ عالميةٌ وعربيةٌ وعراقية ، تجمعُ المساعدات على حسابِ النازحيينَ وتُوزِّعُ بعضها ، وتذهبُ الاموالُ والمساعدات الباقيه إلى جيوب العاملين عليها ، وهناك فئةٌ أصبحت قائمة على مخيمات النزوح وأصبحوا أغنياء ، وهنا أقولُ البعض وليس الكُل ، وهؤلاء ليس من مصلحتهم إنتهاء النزوح ، لأنَّ انتهاءَ النزوح هو نهايةُ مصدر رزقهم ، وينشرونَ الشائعات والمخاوف لمنعِ أهل الفلُّوجة من العودة ، بالمقابل هناك نازحونَ أُهدرت كرامتهم، وقتلهم الجوعُ والعطشُ والعوز ، وعودتهم إلى مدينتهم مهما كان صعباً فهو أقلُّ ضرراً من بقائهم بمُخيَّمات النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ظهرت فئةٌ فترةَ النزوح أثرت على حساب النازحيين ، وأصبح نزوحُ المدن مصدرَ رزقها ، واستفادت بطريقةٍ أو بأُخرى ، ومنها مُنظماتٌ عالميةٌ وعربيةٌ وعراقية ، تجمعُ المساعدات على حسابِ النازحيينَ وتُوزِّعُ بعضها ، وتذهبُ الاموالُ والمساعدات الباقيه إلى جيوب العاملين عليها ، وهناك فئةٌ أصبحت قائمة على مخيمات النزوح وأصبحوا أغنياء ، وهنا أقولُ البعض وليس الكُل ، وهؤلاء ليس من مصلحتهم إنتهاء النزوح ، لأنَّ انتهاءَ النزوح هو نهايةُ مصدر رزقهم ، وينشرونَ الشائعات والمخاوف لمنعِ أهل الفلُّوجة من العودة ، بالمقابل هناك نازحونَ أُهدرت كرامتهم، وقتلهم الجوعُ والعطشُ والعوز ، وعودتهم إلى مدينتهم مهما كان صعباً فهو أقلُّ ضرراً من بقائهم بمُخيَّمات النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق