الاثنين، 19 سبتمبر 2016

تُجَّارُ النزوح ،،

تُجَّارُ النزوح ،،
ظهرت فئةٌ فترةَ النزوح أثرت على حساب النازحيين ، وأصبح نزوحُ المدن مصدرَ رزقها ، واستفادت بطريقةٍ أو بأُخرى ، ومنها مُنظماتٌ عالميةٌ وعربيةٌ وعراقية ، تجمعُ المساعدات على حسابِ النازحيينَ وتُوزِّعُ بعضها ، وتذهبُ الاموالُ والمساعدات الباقيه إلى جيوب العاملين عليها ، وهناك فئةٌ أصبحت قائمة على مخيمات النزوح وأصبحوا أغنياء ، وهنا أقولُ البعض وليس  الكُل ،  وهؤلاء ليس من مصلحتهم إنتهاء النزوح ، لأنَّ انتهاءَ النزوح هو نهايةُ مصدر رزقهم ،  وينشرونَ الشائعات والمخاوف لمنعِ أهل الفلُّوجة من العودة ، بالمقابل هناك نازحونَ أُهدرت كرامتهم،  وقتلهم الجوعُ والعطشُ والعوز ، وعودتهم إلى مدينتهم مهما كان صعباً فهو أقلُّ ضرراً  من بقائهم بمُخيَّمات النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق