الأحد، 5 فبراير 2017

يوميات نازحة


 كانت تبكي، الدموع ُ تنهمرُ على خدها، وتنتظره، كان الجوُّ بارداً، قطراتُ المطر بلَّلت معطفها وبدأت تتسلَّلُ إلى جسدها، لكنَّها لم تُمل الإنتظار، وعندما أطلَّ صرخت،ركضت نحوه، احتظنته وبكت،، قالت له انتظرتكَ طويلاً، بكى هو الآخر وأخذها من يدها ودخل باب خيمته المهترئة، قال لها كنتُ أبحثُ لكِ عن طعام يابنتي، ألم تقولي أنَّكِ جائعة، قالت من قلقي عليكَ أبي نسيتُ أنِّي جائعة، ونامت وهي تحضنُ أباها والجوعُ معاً؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 يوميات نازحة
.......................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق