الأحد، 5 فبراير 2017

رسالةٌ كتبتَها صورة ،،،

 رسالةٌ كتبتَها صورة ،،،
 العملُ عباده، رسالةٌ إلى القابعينَ بالمساجدٍ يعتاشونَ على فُتاتِ الموائد، يبيعونَ الخطبَ الرَّنانه، ويهتفونَ من على المنابر، ويُطالبونَ الفقيرَ بالتّعفُّف وهم يمدُّون أيديهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
 حلمان يُراوداني دائماً، هما عودةُ شباب العراق، وعودةُ آمال العراق اإى الوطن، أتمنَّى هجرةً عكسيَّةً لكنِّي أعرفُ صعوبةَ تحقيقِ حلمي، إلا أنَّ لي أملاً كبيراً بالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق