تركت أطفالها بالخيمةِ جائعينَ وذهبت تأتيهم بالمساعدات، حيث هناك قافلةٌ توزِّعُ الموادَ الغذائيةَ على النازحيين، تدافعَ الرجالُ والأطفالُ وهي تارةً تمدُّ يدها وتارةً تنسحبُ إلى الخلف عندما يتدافعُ الرجال، حيث لم تعتد الإختلاطَ بالرجال، لكن فقدان زوجها وقوتُ أطفالها يُجبرها على أن تتحمَّل، طال انتظارها وعندما وصلت إلى القافلةِ نفذت المواد، وعادت وهي تُكفكفُ دمعها وتسألُ نفسها كيف سيلاقوني الأطفال، وكيف سأواجههم، وعندما دخلت بابَ خيمتها وجدتهم نيام، جلست بقربهم تبكي، وتنتظرُ الصباحَ حتى يقوم بعض المُتصدِّقينَ يتوزيع الغذاء على المُخيَّم، وهي تُحدِّثُ نفسها هذه المرَّة سأكون أنا أوَّلَ من يذهب، بل سأقفُ بالخارج أنتظرُ قافلةَ المساعدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق