الأحد، 5 فبراير 2017

العتبُ ليس على الخونةِ الذين يستقبلونَ حزب الدعوة بالفلوجة،

العتبُ ليس على الخونةِ الذين يستقبلونَ حزب الدعوة بالفلوجة، بل العتبُ على الحضور، فالخونةُ بدأوا بالظهور العلني، ويستقبلونَ حزب الدعوة ويلتقطونَ معه الصور، ويقيمونَ له الإحتفالات، ترى كم من الدماءِ من المقاومةِ ومن الجيش السابق، ورجالُ دينٍ وشيوخُ عشائر كانوا رافضينَ لمشروعِ إيران برقبةِ هؤلاءِ الخونة؟ وهل سيُحمِّلهم أهلُ الفلوجة هذه الدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

قبل بضعةِ أيام شهدت عقارات الفلوجة إرتفاعاً ملحوظاً بالأسعار، خصوصاً مع عودةِ الحياة الطبيعية، وعزفَ الكثير عن البيع، فتدارك أعداءُ الفلوجة وقاموا بنشرِ شائعات، أنَّ داعش ستعودُ بعد ثلاثةِ أشهر، وهنا بدأت حملةٌ جديدةٌ من بيع عقارات الفلوجة، ومن جهاتٍ مجهولة، وهذا تغييرٌ ديموغرافي من نوعٍ جديد، العقارات يشتريها حزب الدعوة بواسطةِ عملائه تحسباً لارتفاع الأسعار بالصيف، مع اكتمال عودةِ العوائل في نهايةِ العام الدراسي الحالي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
الكثيرُ من الأكراد خسروا مصدر رزقهم، والكثيرُ خسروا استثماراتهم بسبب عودةِ النازحيين، لذلك ينضمُّ الأكراد إلى الحملةِ التي تشهدها الأنبار والتي تُروِّجُ لعودةِ داعش، حتى يعودُ العربُ الى كردستان، لأن هناك مُجمعات سكنية أفرغت بالكامل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق