أزمةُ الثقافة،،
سابقاً كان الغير مُثقَّف هو الغير مُتعلِّم، وهذا علاجه سهل، بالتعليم، اليومَ لدينا طبيب غير مُثقَّف، ومُهندس غير مُثقَّف، وحامل شهادة دكتورا غير مُثقَّف، وهذا ما لا يمكنُ علاجه، لدينا أزمةُ ثقافة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لا أثقُ بخلافات السِّياسيينَ، ولا باتِّفاقاتهم، فهي وقتيَّه حسبَ مصلحتهم ؛؛؛؛؛؛؛
..........................
كُلُّ ما أنشره على صفحتي هو كتاباتي الخاصة، ونِتاجُ أفكاري، وليس هناك على صفحتي كلامٌ منقولٌ من صفحةٍ أخرى، أو كلامٌ مأثور، وأتحمَّلُ مسؤوليةَ ما أكتب ؛؛؛؛؛؛؛
سابقاً كان الغير مُثقَّف هو الغير مُتعلِّم، وهذا علاجه سهل، بالتعليم، اليومَ لدينا طبيب غير مُثقَّف، ومُهندس غير مُثقَّف، وحامل شهادة دكتورا غير مُثقَّف، وهذا ما لا يمكنُ علاجه، لدينا أزمةُ ثقافة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................................
لا أثقُ بخلافات السِّياسيينَ، ولا باتِّفاقاتهم، فهي وقتيَّه حسبَ مصلحتهم ؛؛؛؛؛؛؛
..........................
كُلُّ ما أنشره على صفحتي هو كتاباتي الخاصة، ونِتاجُ أفكاري، وليس هناك على صفحتي كلامٌ منقولٌ من صفحةٍ أخرى، أو كلامٌ مأثور، وأتحمَّلُ مسؤوليةَ ما أكتب ؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق