مع بدايةِ النزوح قبل ثلاث سنوات، حذَّرتُ من هجرةِ رؤوس الأموال من المدنِ الساخنه الى كردستان، وأنَّ أصحابَ رؤوسِ الأموال سيعانونَ في حال رغبوا بالعودةِ إلى مدنهم ،،،،، بالنسبةِ للإستثمارات الصغيرة، من اشترى منزلاً بمئة الف دلار باعه اليوم للأكراد ب 30 ألف دلار، وهنا ربح الكردي مرَّتين مرةً عندما باع المنزل بمئة الف دولار ، ومرةً عندما عاد واشتراه ب30 الف دلار، أمَّا ما هو أخطر الإستثمارات الكبيرة، كالمعامل والمصانع لأنّه يُشترط أن يكونَ مع كُلِّ مستثمرٍ عربي شريكٌ كردي، وهذا الشريك هو الطرفُ الأقوى مع أنَّه المساهم الأضعف مادِّياً، وفي حالةِ رغبَ العربي بالعودةِ للإستثمار في مدينته، سيواجه صعوباتٍ كثيرةٍ منها استحواذ الطرف الكردي وهو الطرف الأقوى على الأرض ، على الحصه الأكبر من المعمل أو المصنع، لأنَّه مدعومٌ من مليشيا البيشمركة والأسايش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
الوزراء العراقيون يحلُّونَ مشاكلهم عشائرياً ،،، أصبحت العشائر مليشيا تابعةً لهذا الوزير أو ذاك، فبعد أن أجبرت عشيرة حنان الفتلاوي أبو كلل على الإعتذار، وتقديم فصل 400 مليون دينار عراقي لأنَّه تجاوز عليها بالكلام، جاء الآن دور عشيرة وزيرةُ الصحة، فالعشيرةُ تُهدِّدُ الصحفي الشاب أحمد عبد السادة رئيس تحرير جريدة الصباح، بسببِ خلافٍ مع شقيق الوزيرة، فلماذا لدينا وزيراً للعدل وقضاء، إذا كانت أمورنا تُحلُّ عشائرياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
سيأتي اليومُ الذي نستغني فيه عن القضاءِ كُليَّاً، ونلجأُ إلى الفصل العشائري، وقد نستبدلُ القضاة بحكماءِ العشائرِ لتسويةِ الخلافات وفضِّ النزاعات، ويحذوا الشعبُ حذوَ وزرائه ونُوَّابه، لكن بمن نستبدلُ مدحت المحمود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
الوزراء العراقيون يحلُّونَ مشاكلهم عشائرياً ،،، أصبحت العشائر مليشيا تابعةً لهذا الوزير أو ذاك، فبعد أن أجبرت عشيرة حنان الفتلاوي أبو كلل على الإعتذار، وتقديم فصل 400 مليون دينار عراقي لأنَّه تجاوز عليها بالكلام، جاء الآن دور عشيرة وزيرةُ الصحة، فالعشيرةُ تُهدِّدُ الصحفي الشاب أحمد عبد السادة رئيس تحرير جريدة الصباح، بسببِ خلافٍ مع شقيق الوزيرة، فلماذا لدينا وزيراً للعدل وقضاء، إذا كانت أمورنا تُحلُّ عشائرياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
سيأتي اليومُ الذي نستغني فيه عن القضاءِ كُليَّاً، ونلجأُ إلى الفصل العشائري، وقد نستبدلُ القضاة بحكماءِ العشائرِ لتسويةِ الخلافات وفضِّ النزاعات، ويحذوا الشعبُ حذوَ وزرائه ونُوَّابه، لكن بمن نستبدلُ مدحت المحمود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق