يُصادفني الكثيرُ من المُرشَّحينَ للإنتخابات منذُ عام 2003 إلى يومنا هذا، وأوَّلُ سؤالي لهم، هل لديكم مشروع خطة للنهوضِ بالعراق؟ أو بأيِّ وزارة؟ هل تمتلكون استراتيجية للخروجٍ ممَّا نحن فيه؟ فيأتي الجوابُ لنفوزَ أولاٍ وبعد ذلك نُفكِّرُ ماذا نفعل، فأفهمُ أنَّ مشروعهم هو إمتيازاتُ البرلمان، والراتب، والتقاعد، الذي سوف يتمتَّعون به، ولأنَّ هؤلاء ليس لديهم قاعدة جماهيرية، وليس لديهم أفكار أو مشاريع للنهوض بالبلد، فهم يلجأونَ إلى الشّحنِ الطائفي، فيأتيك من يقولُ لك انتخب فلان، فهو من طائفتكَ. أليس أفضل أن ننتخبَ من هو من الطائفةِ الأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
أحدهم يقولُ أنِّي أعترضُ على أيِّ سياسي مهما كانت إنجازاته، معه حقّ في الشقِّ الأول، أنا أعترضُ على أي سياسي، وليس معه حقّ في الشقِّ الثاني. ماهي إنجازاتُ السياسيينَ منذُ عام 2003 إلى يومنا هذا؟ إلَّا إذا كان يعتبرُ احتلالَ العراق وتسليمه إلى إيران وإنهاء العراق كدولة، وهدمِ المُدن ، والحرب الأهلية، والفتنةُ الطائفية، وحصول العراق على المركز الأول بالفساد، هذه إنجازات!! إذا كانت برأيه إنجازات فهو مُحقّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
أحدهم يقولُ أنِّي أعترضُ على أيِّ سياسي مهما كانت إنجازاته، معه حقّ في الشقِّ الأول، أنا أعترضُ على أي سياسي، وليس معه حقّ في الشقِّ الثاني. ماهي إنجازاتُ السياسيينَ منذُ عام 2003 إلى يومنا هذا؟ إلَّا إذا كان يعتبرُ احتلالَ العراق وتسليمه إلى إيران وإنهاء العراق كدولة، وهدمِ المُدن ، والحرب الأهلية، والفتنةُ الطائفية، وحصول العراق على المركز الأول بالفساد، هذه إنجازات!! إذا كانت برأيه إنجازات فهو مُحقّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق