أحد كُتَّاب الفيس خارج العراق، كان له متابعين بشكلٍ كبير، ما أن يقولَ صباحُ الخير حتى تنزلَ عليه الإعجابات والتعليقات، قبل ثلاثِ سنوات كان يكتبُ عن الثورةِ وعن المقاومة، ويكتبُ ضدَّ الشيعةِ ويصفهم بأبشع الصفات، فجأةً انقلبَ وأخذ يتَّهمُ السُنَّة بنفسِ ما كان يتَّهمُ به الشيعه، وأخذ يُثقِّفُ للحكومة، وتحوَّل قلمه من قادحٍ إلى مادح، وكاتبٌ آخر كان يُمجِّدُ الحكومةَ ويُفاخرُ أنَّه كان من معارضي صدام حسين، ويعتبرُ استلامَ حزبِ الدعوةِ الحكمَ بالعراق فتح إسلامي، فجأةً تحوَّلَ بعد صعودِ ترامب الى معادي للحكومةِ، ووصف نفسه أنَّه شيعي معتدل، أو علماني بعد أن كانت السبحةُ لا تُفارقُ يده، لأنَّه يتوقعُ أنَّ دورَ الأحزاب الدينيةِ انتهى، ويجبُ عليه أن يركبَ موجةَ الأحزابِ العلمانية. إلى كُلِّ هؤلاء، إن لم تحترموا عقولَ القُرَّاء، احترموا أنفسكم، لقد اصبحتم سخريةَ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق