برامجٌ عالميةٌ وعربيه تُسلِّطُ الضوءَ على تجارةِ الأعضاءُ للصغارِ والكبار في العراق، وتغيبُ البرامجُ العراقية، وكأنَّ الأمرَ لا يعينها، تجارةُ الأعضاء الذي أصبح العراقُ سوقاً خصباً لها، من يقفُ وراءها؟ ومن يحمي من يُتاجرُ بها؟ ولماذا لا تسعى الحكومةُ لإيقافها، أو حتى متابعةِ القضية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
يتّهمَني البعضُ بأنِّي أُسقطُ رموزَ السُنةَّ عندما أكتبُ عنهم،وعن جرائمهم وسرقاتهم ، ويقولُ لماذا الشيعةُ يساندونَ فاسديهم، ويتستَّرونَ على جرائمهم لمُجرَّد كونهم شيعه، ونكايةً بنا، بينما نحن نفضحُ جماعتنا. أقولُ لهم ولغيرهم أولاً جرائمُ سياسيِّي السُنَّة وسرقاتهم موَّجهةٌ ضدَّنا، فسرقةُ أموال الوقف السُنِّي وأموال النازحيين، وأموال التّبرُّعات، وتخصيصاتِ محافظاتنا، كُلَّها تضرُّ بالسُنَّة، لأنَّ هذه الأموال سُرقت من حصَّتهم. ثانياً جرائمُ القتلِ والإبادةِ التي تُمارسها المليشيات التي يسكتُ عنها الشيعه، هي موَّجهةٌ ضدَّنا والقتلى من السُنَّة، لو كان القتلُ ضدَّهم لما سكتوا، وسؤالي هل أنا من أسقطت رموزَ السُنَّة أم هم من أسقطوا أنفسهم بوحلِ الخيانةِ والسرقةِ والتآمرِ علينا؟ هل أنا من أسقطَ سليم الجبوري ،و الهميم ، وصالح المطلك، وغيرهم كثير؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………
طيرانُ التّحالف يطاردُ النّازحيينَ بالمدارسِ في الموصل، ويقتلُ العشرات نساءً وأطفالاً وكبارَ السّن، هل هذا خطأ بالإحداثيات؟ ومن أعطى الإحداثيات للطيران؟ ومن يتحمَّلُ مسؤوليةَ الدماء؟ إذا كان خطأ كيف يُخطئُ الطيران الأمريكي الذي يُواجه روسيا وكوريا؟ وإذا كان مُتعمَّد فهل الطيران الأمريكي يهدفُ لإبادةِ أهل الموصل؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
هل كُلٌّ من يستلمُ منصب، هو رمزٌ لطائفتهِ وقوميّته وبلده؟ وما هي شروط ُالرّمز؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
………………………
وزيرةُالصحةِ عديلة حمود تُنفقُ 900 مليون دولار لشراءِ نعل طبي، وهناك مرضى يموتونَ بسببِ عدمِ توفُّرِ العلاج الكيماوي، وخصوصاً حبوب اليود الذرِّي العلاجيَّة، الذي لا يُمكنُ شراءها إلا عن طريقِ وزارةِ الصحة، ولا يُمكنُ استخدامها إلا بمستشفى الأمل. ألم يكن من الأولى صرف المبلغ الذي صرفته الوزيرةُ على شراءِ النعلِ الطبِّي، لشراءِ هذه الأدوية؟ ملاحظة : المرضى الذين يحتاجونَ علاجاتٍ كيمياوية، يُعالجونَ في إيران، فهل هذه صدفة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………….
يتّهمَني البعضُ بأنِّي أُسقطُ رموزَ السُنةَّ عندما أكتبُ عنهم،وعن جرائمهم وسرقاتهم ، ويقولُ لماذا الشيعةُ يساندونَ فاسديهم، ويتستَّرونَ على جرائمهم لمُجرَّد كونهم شيعه، ونكايةً بنا، بينما نحن نفضحُ جماعتنا. أقولُ لهم ولغيرهم أولاً جرائمُ سياسيِّي السُنَّة وسرقاتهم موَّجهةٌ ضدَّنا، فسرقةُ أموال الوقف السُنِّي وأموال النازحيين، وأموال التّبرُّعات، وتخصيصاتِ محافظاتنا، كُلَّها تضرُّ بالسُنَّة، لأنَّ هذه الأموال سُرقت من حصَّتهم. ثانياً جرائمُ القتلِ والإبادةِ التي تُمارسها المليشيات التي يسكتُ عنها الشيعه، هي موَّجهةٌ ضدَّنا والقتلى من السُنَّة، لو كان القتلُ ضدَّهم لما سكتوا، وسؤالي هل أنا من أسقطت رموزَ السُنَّة أم هم من أسقطوا أنفسهم بوحلِ الخيانةِ والسرقةِ والتآمرِ علينا؟ هل أنا من أسقطَ سليم الجبوري ،و الهميم ، وصالح المطلك، وغيرهم كثير؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………
طيرانُ التّحالف يطاردُ النّازحيينَ بالمدارسِ في الموصل، ويقتلُ العشرات نساءً وأطفالاً وكبارَ السّن، هل هذا خطأ بالإحداثيات؟ ومن أعطى الإحداثيات للطيران؟ ومن يتحمَّلُ مسؤوليةَ الدماء؟ إذا كان خطأ كيف يُخطئُ الطيران الأمريكي الذي يُواجه روسيا وكوريا؟ وإذا كان مُتعمَّد فهل الطيران الأمريكي يهدفُ لإبادةِ أهل الموصل؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
هل كُلٌّ من يستلمُ منصب، هو رمزٌ لطائفتهِ وقوميّته وبلده؟ وما هي شروط ُالرّمز؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
………………………
وزيرةُالصحةِ عديلة حمود تُنفقُ 900 مليون دولار لشراءِ نعل طبي، وهناك مرضى يموتونَ بسببِ عدمِ توفُّرِ العلاج الكيماوي، وخصوصاً حبوب اليود الذرِّي العلاجيَّة، الذي لا يُمكنُ شراءها إلا عن طريقِ وزارةِ الصحة، ولا يُمكنُ استخدامها إلا بمستشفى الأمل. ألم يكن من الأولى صرف المبلغ الذي صرفته الوزيرةُ على شراءِ النعلِ الطبِّي، لشراءِ هذه الأدوية؟ ملاحظة : المرضى الذين يحتاجونَ علاجاتٍ كيمياوية، يُعالجونَ في إيران، فهل هذه صدفة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق