صباح الكرحوت، وعبر قناةِ الشرقيةِ يقولُ: الأنبارُ بحاجةٍ إلى 30 مليار دولار لإعمارها. وعندما سأله المذيعُ من يستلمُ الملبغ؟ قال الحكومةُ المحليَّةُ في الأنبار، فأجابة المذيعُ قبل لحظاتٍ اتهمّْتهم بالفسادِ وسرقةِ الأنبار، فكيف تُريدُ تسليمهم مبلغَ إعمارِ الأنبار؟ فأجاب ليس هناك بديلٌ لهم. هل حقاً ليس هناك بديلٌ لهؤلاء؟ هل كُتبَ على أهل الأنبار أن يترأَّسهم الفاسدون، وسُرَّاق المال العام؟ ونحن أهلُ الأنبار نرى أن تقومَ بإعمارالأنبار شركاتٌ أمريكية مباشرةً لضمانِ عدمِ سرقةِ الأموال. مثل الشركات التي استلمت الخط السريع، وإلا ألاموالُ ستذهبُ إلى جيوبِ حراميَّةِ الأنبار، قد يسرقُ الأمريكان بعضَ هذه الأموال، لكن حراميَّةَ الأنبار سيسرقونها كُلَّها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق