الخميس، 11 مايو 2017

النزاعُ العشائري يفتكُ بالبصرة

النزاعُ العشائري يفتكُ بالبصرة، والعشائرُ المُتقاتلةُ تستخدمُ الأسلحةَ المتوسطةَ والثقيلة، وكُلُّ عشيرةٍ تُقيمُ سيطرة، وتقتلُ على الهويِّة، و عملياتُ البصرة تقفُ عاجزةً أمام النزاع.
 السؤالُ من أين للعشائرِ الأسلحةَ الثقيلةَ والمتوسطة؟ ومن المسؤولُ عن تسليحِ العشائرِ بالبصرة؟ ولماذا تكتفي المراجعُ الدّينيةُ بدورِ المُتفرج؟ لوكان النزاعُ طائفيٌّ وبين المذاهب، هل كانت ستكتفي المراجعُ الدّينيةُ بدورِ المُتفرِّج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................



الخزعلي يقول: 
الحشدُ سوف يُشاركُ بالإنتخابات وبقوَّة، ورئيسُ الوزراء يجبُ أن يكونَ من الحشد، أو داعم له، وهذا تلميحٌ لعودةِ المالكي. هل هذا يعني أنَّ نتائجَ الإنتخابات محسومة سلفاً، وهذا تهديدٌ للشعب، وسينتخبُ بقوَّةِ السّلاح، ونصبحُ دولةَ مليشياتٍ بشكلٍ رسمي، بعد أن يتولَّى الحشدُ حكمَ العراق، وهذا ما كان يعنيه المالكي بحكمِ الأغلبيةِ السياسية، وكان يقصدُ أغلبيةً مليشاوية.
 سؤالي ما هي الصفةُ الرسميَّةُ التي يتحدَّثُ بها الخزعلي؟ ويفرضُ على العراق شكلَ الحكم ومن منحها له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق