الثلاثاء، 4 يوليو 2017

في سيطرةِ الصقور

في سيطرةِ الصقور سيطرةِ الموت، أقدمت قوَّاتُ الجيش العراقي على إعدامِ شابٍ رمياً بالرصاص، وأطلقت الرصاصَ على رأسهِ على مرأى ومسمعِ العالم كُلَّه، لكنَّ العالمَ والقنوات الإعلامية التزمت جانبَ الصمت، والصمتُ ليس رضاً فقط، الصمتُ هو تأييدٌ للقاتلِ وتشجيعهِ على إرتكابِ المزيد، ومنحِ فرصةً لباقي أفراد الجيش للإقتداءِ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

بعد غلقِ سيطرةِ الصقورِ وتحويلها إلى معبرٍ للموت، بعد أن كان معبراً للذُّل وإهانةِ أهل الأنبار، وضَحت أسبابُ تصريحات الزاملي، وكثيرٌ من البرلمانيينَ الشيعة، أنَّ السيارات المُفخَّخة تأتي من الفلوجة، ومن الأنبار حتى بعد دخولِ الجيشِ لها، الكُلُّ تصوَّرَ أنَّه حديثٌ طائفي عابر لا قيمةَ له، لكنَّ الهدفَ هو إغلاقُ سيطرةِ الصقور والتّضييقِ على أهلِ الأنبار وأهلِ الفلوجة خصوصاً، حتى تحوَّلت الفلوجةُ إلى سجنٍ يُسمحُ بالدخولِ إليها ولا يُسمحُ بالخروج، ومن يخرجُ سيطلقُ على رأسه الرصاص ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق