الجندي الذي قتلَ الشابُ الفلُّوجي الأعزل "ضياء هادي العيساوي" لم يكن وحده، لقد كان معه الحكومةُ العراقيّةُ والبرلمانُ والمراجعُ الدينيّة التي أفتتْ باستباحةِ دماءِ أهل الفلُّوجة، كما قال أوس الخفاجي: (اقتلوا أهلَ الفلُّوجة حتى الطفل الرضيع فكُلُّهم إرهابيون) ومع كُلِّ هؤلاء حكومةُ الأنبارِ الفاشلة، التي فشلت بفتحِ سيطرةِ الصقور، وجعلتها مصيدةً لقتلِ كُلِّ من يخرجُ من الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
رسالةُ قتل،،
رسالةُ قتلِ شهيد الصقور، هي رسالةٌ مُوجَّهةٌ إلى كُلِّ أهل الفلُّوجة، مخطوطةٌ بدماءِ أبنائها، إنَّ مصيركم سيكونُ القتل. رسالةٌ على كُلِّ أهل الفلّوجةِ قراءتها، فهي واضحةٌ ولا تحتاجُ لفكِّ رموزها، ورغم أنِّي لا أعرفُ شهيدَ الصقور، ولا يقربني لا من بعيدٍ ولا من قريب، إلا أنَّ قتله أرَّقني وأبكاني. فكيف نام سياسيو الأنبار؟ وكيف نام شيوخُ عشيرته؟ وكيف نام رجالُ الفلُّوجة؟ قتله كان قتلٌ لكُلِّ أهل الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
رسالةُ قتل،،
رسالةُ قتلِ شهيد الصقور، هي رسالةٌ مُوجَّهةٌ إلى كُلِّ أهل الفلُّوجة، مخطوطةٌ بدماءِ أبنائها، إنَّ مصيركم سيكونُ القتل. رسالةٌ على كُلِّ أهل الفلّوجةِ قراءتها، فهي واضحةٌ ولا تحتاجُ لفكِّ رموزها، ورغم أنِّي لا أعرفُ شهيدَ الصقور، ولا يقربني لا من بعيدٍ ولا من قريب، إلا أنَّ قتله أرَّقني وأبكاني. فكيف نام سياسيو الأنبار؟ وكيف نام شيوخُ عشيرته؟ وكيف نام رجالُ الفلُّوجة؟ قتله كان قتلٌ لكُلِّ أهل الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق