الأسبابُ التي أدَّت إلى خروجِ الناس بتظاهرات، تعودُ نفسها من جديد، فاستهتارُ الجيشِ يحياةِ الناس، والإستخدامُ المُفرط للقوة، وحملاتُ الإعتقال العشوائية عادت أقوى من ذي قبل، وسكوت الحكومة وتشجيعها أقوى من قبل، وخيانةُ نوُّاب الأنبار أشدُّ من قبل. هل هي مقصودةٌ لإجبارِ أهل الفلّوجة على الخروجِ مُجدَّداً والعودةُ إلى مُربَّع العنف؟ ألا يُفترضُ أن تُحاولَ الحكومةُ احتضانَ المدينة، بعد أن عادت من الإرهاب، بعد ذلك يقولونَ لك إنَّ المدينةَ حاضنةٌ للإرهاب، ليس المدن من تحتضنُ الإرهاب، الإرهابُ يُولِّدُ الإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………
سؤال،،
السؤالُ مُوجَّهٌ إلى الحكومةِ العراقية، وبرلمانها الغير مُوقّر، والمراجعُ الدينيّة شيعيّه وسُنيّة، وإلى سياسيِّ الأنبار وشيوخ العشائر، والدولُ التي تُحاربُ الإرهاب. هل يُعتبرُ قتلَ رجلٍ أعزل بالسيطرةِ كان يُحاولُ إنقاذَ أمِّه المريضة وإيصالها لأقربِ مشفى في بغداد إرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………………
سؤال،،
السؤالُ مُوجَّهٌ إلى الحكومةِ العراقية، وبرلمانها الغير مُوقّر، والمراجعُ الدينيّة شيعيّه وسُنيّة، وإلى سياسيِّ الأنبار وشيوخ العشائر، والدولُ التي تُحاربُ الإرهاب. هل يُعتبرُ قتلَ رجلٍ أعزل بالسيطرةِ كان يُحاولُ إنقاذَ أمِّه المريضة وإيصالها لأقربِ مشفى في بغداد إرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق