يجبُ أن أثبتَ أولاً، أنا ضدَّ الأقاليم.
لكن لو طالبَ السُنة بعيداً عن مطالبةِ السياسيين، التي تغلبُ عليها المصلحةُ الشخصيّة، فإنّ لهم ألف سببٍ وسبب منذُ 2003 إلى هذا اليوم. فسياسةُ الحكومةُ ومليشياتها، والقتلُ على الإسم وعلى الهويَّة، والإقصاء، والتهميش، وحصارُ مُدننا وخرابها، ودمارها، والإعتقلات العشوائية، وسلبنا حتى حقِّ الدفاعِ عن أنفسنا عندما جرَّدتنا الحكومةُ من السلاح، وجعلتنا طعماً سهلاً لداعش، مدنٌ كاملةٌ منزوعةٌ السلاح، وجيشٌ يهربُ مع إطلاقِ أوَّلِ رصاصةٍ ضدَّه، وتركونا هدفاً سهلاً للإرهابيين، هذا كُلَّه وهناك الكثيرُ من الأسبابِ المنطقية للمطالبةِ بالإقليم، وأُكرِّرُ أنا مع العراق الموَّحد، لكن ثبُتَ أنَّ سياسةَ الحكومة هي التي تُجبرُ أهل مُدننا للمطالبةِ بالإقليم، وليس رغبةَ أهلِ هذه المدن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لكن لو طالبَ السُنة بعيداً عن مطالبةِ السياسيين، التي تغلبُ عليها المصلحةُ الشخصيّة، فإنّ لهم ألف سببٍ وسبب منذُ 2003 إلى هذا اليوم. فسياسةُ الحكومةُ ومليشياتها، والقتلُ على الإسم وعلى الهويَّة، والإقصاء، والتهميش، وحصارُ مُدننا وخرابها، ودمارها، والإعتقلات العشوائية، وسلبنا حتى حقِّ الدفاعِ عن أنفسنا عندما جرَّدتنا الحكومةُ من السلاح، وجعلتنا طعماً سهلاً لداعش، مدنٌ كاملةٌ منزوعةٌ السلاح، وجيشٌ يهربُ مع إطلاقِ أوَّلِ رصاصةٍ ضدَّه، وتركونا هدفاً سهلاً للإرهابيين، هذا كُلَّه وهناك الكثيرُ من الأسبابِ المنطقية للمطالبةِ بالإقليم، وأُكرِّرُ أنا مع العراق الموَّحد، لكن ثبُتَ أنَّ سياسةَ الحكومة هي التي تُجبرُ أهل مُدننا للمطالبةِ بالإقليم، وليس رغبةَ أهلِ هذه المدن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق