في إحدى القنواتِ الفضائية، سأل المذيعُ أحدَ السياسينَ الأتراك. لديكم استثماراتٌ كثيرةٌ في كردستان، وتحديداً مع حكومةِ مسعود البارزاني، واليومَ تختلفونَ مع الأكراد. فأجابَ السياسي التركي، الأمن القومي التركي أهم. هل يفعلها سياسيٌّ عراقي ويقولُ أمنَ العراق أهم. هؤلاء يُسمُّون ساسة. وهكذا هم يُحافظونَ على بلدانهم. أمَّا ما يُسمُّونَ بالساسةِ العراقيين، فهم مُجرَّدُ أحجارٍ على رقعةِ شطرنج يُحرِّكهم أيُّ لاعب، وفي أيِّ وقت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
صحيفةُ القدس العربي
تجوَّلَ مراسلُ صحيفة القدس العربي في الموصل وتحدَّث مع أصحاب المحلات، وقالوا نحن ندفعُ أتاوات للمليشيات، ومن لا يدفعُ يُسجن بتهمةِ مساندةِ الإرهاب، والمليشياتُ تستولي على المحلات، والمنازل، التي يُعارضُ أهلها دفعَ الأتاوات، ويقولونَ نحن حرَّرناكم من الدواعش. فأيُّ تحرير الذي ينقلُ المدينةَ من سلطةِ مليشيا إلى سلطةِ مليشيا أخرى بعيداً عن سلطةِ الحكومة، وبعيداً عن سلطةِ القانون. أهل الموصل يُطالبونَ بتدخُّل الحكومة، ويقولونَ نحن على أيام داعش كنا نعيشُ أفضل بكثير، وغير مُجبرين على دفع الأتاوات لداعش، وكانت بيوتنا ومساجدنا عامرة، والمدينةُ كُلَّها عامرة، اليومَ مدينتنا خراب، وندفعُ أتاوات، والحكومةُ لا تُساعدنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ملاحظة: هذا الكلام ليس دفاعاً عن داعش، هذا كلامُ أهل الموصل.
.......................
صحيفةُ القدس العربي
تجوَّلَ مراسلُ صحيفة القدس العربي في الموصل وتحدَّث مع أصحاب المحلات، وقالوا نحن ندفعُ أتاوات للمليشيات، ومن لا يدفعُ يُسجن بتهمةِ مساندةِ الإرهاب، والمليشياتُ تستولي على المحلات، والمنازل، التي يُعارضُ أهلها دفعَ الأتاوات، ويقولونَ نحن حرَّرناكم من الدواعش. فأيُّ تحرير الذي ينقلُ المدينةَ من سلطةِ مليشيا إلى سلطةِ مليشيا أخرى بعيداً عن سلطةِ الحكومة، وبعيداً عن سلطةِ القانون. أهل الموصل يُطالبونَ بتدخُّل الحكومة، ويقولونَ نحن على أيام داعش كنا نعيشُ أفضل بكثير، وغير مُجبرين على دفع الأتاوات لداعش، وكانت بيوتنا ومساجدنا عامرة، والمدينةُ كُلَّها عامرة، اليومَ مدينتنا خراب، وندفعُ أتاوات، والحكومةُ لا تُساعدنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ملاحظة: هذا الكلام ليس دفاعاً عن داعش، هذا كلامُ أهل الموصل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق