ماذا يحدثُ لو جرَّدنا البرلماني من الإمتيازات ( بدلَ سكن، وبدلَ سفر، والراتب العالي، والتقاعد، والحماية، والسيارات، وجوازُ السفر الدبلوماسي، وأشياءَ كثيرة.) وأصبحَ يتقاضى راتباً شهرياً عاديّاً كأيِّ برلماني في العالم؟ هل سيترَّشح أصحابُ المصلحةِ الشخصية، أكادُ أجزم أنَّ كُلَّ هؤلاء سيتركون كرسيَّ البرلمان، ولن يُفكِّروا بالترشحِ مرَّةً أخرى. إنَّ سببَ فسادِ البرلمان العراقي، هو هذه الإمتيازات، لأنَّ من يترَّشح يبحثُ عن المصلحةِ الشخصيةِ والفائدةِ له. لكن لو جرَّدنا البرلماني من هذه الإمتيازات سيترشّحُ الشريفُ الذي يبحثُ عن مصلحةِ البلد، ومصلحةِ ناخبيه، مثل كُلِّ دولِ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق