الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

ماذا يحدثُ لو جرَّدنا البرلماني من الإمتيازات

ماذا يحدثُ لو جرَّدنا البرلماني من الإمتيازات ( بدلَ سكن، وبدلَ سفر، والراتب العالي، والتقاعد، والحماية، والسيارات، وجوازُ السفر الدبلوماسي، وأشياءَ كثيرة.) وأصبحَ يتقاضى راتباً شهرياً عاديّاً كأيِّ برلماني في العالم؟ هل سيترَّشح أصحابُ المصلحةِ الشخصية، أكادُ أجزم أنَّ كُلَّ هؤلاء سيتركون كرسيَّ البرلمان، ولن يُفكِّروا بالترشحِ مرَّةً أخرى. إنَّ سببَ فسادِ البرلمان العراقي، هو هذه الإمتيازات، لأنَّ من يترَّشح يبحثُ عن المصلحةِ الشخصيةِ والفائدةِ له. لكن لو جرَّدنا البرلماني من هذه الإمتيازات سيترشّحُ الشريفُ الذي يبحثُ عن مصلحةِ البلد، ومصلحةِ ناخبيه، مثل كُلِّ دولِ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق