هيرو الطالباني ترفضُ لفَّ جنازةِ جلال الطالباني بالعلم العراقي، خيراً فعلت فعلمُ العراق أطهرَ من أن يُلفَّ به الخونةُ والعملاء. لكن سؤالي لهيرو، لماذا لم ترفضي أن تنقله طائرةَ الخطوطِ الجويَّةِ العراقية؟ لماذا لم ترفضي أن يعالجَ في المانيا على نفقةِ الدولةِ العراقية؟ لماذا لم ترفضي راتبه الذي يستلمه من العراق وهو في غيبوبةٍ منذ أكثرَ من أربعِ سنوات؟ لماذا لم ترفضي كُلَّ الإمتيازات التي حصلَ عليها كونه رئيساً للعراق؟ أتمنَّى أن تُكملينَ للآخر وترفضي الراتب التقاعدي العراقي، إسوةً برفضكِ العلمَ العراقي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق