تفجيرٌ أثناءَ حفلٍ موسيقي ب"لاس فيغاس". الفاعلُ هو رجلٌ مسيحي ستِّيني مخمور، طلبَ من أهل الحفل خفضَ صوتِ الموسيقى، لكن لم يسمعه أحد، فقالَ لهم سيعلو صوتي على صوتكم، فأطلقَ من سلاحه الرصاص وقتلَ حوالي خمسينَ شخص ومئةَ جريح. طبعاً السلاحُ في أمريكا مُتوفِّرحتى للأطفال، خرجت قناةُ الجزيرة لتقولَ أنَّ داعش تتبنَّى العملية، وتقولُ أنَّ الرجلَ أسلم قبل شهر، وقام بتنفيذِ العملية. كيف أسلم وما زال يسكر؟ كيف أسلم وانتحر؟ ولماذا لا يعرفُ أحدٌ بإسلامه غير داعش، وقناة الجزيرة؟ بالمناسبةِ ترامب لم يُصنِّفه كعملٍ إرهابي، لكن قناة الجزيرةِ صنَّفته، لأنَّ تصنيفه كعملٍ إرهبي، يعني أنَّ الفاعلَ مسلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق