الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

هناك من يُطالبُ باشرافٍ أُممي على الإنتخابات،

هناك من يُطالبُ باشرافٍ أُممي على الإنتخابات، لضمان نزاهتها. ما فائدةُ أن تكونَ الإنتخابات نزيهةٌ، والمشاركونَ كُلَّهم غير نزيهين. وهناك من يتساءلُ، هل نُشاركُ أم نُقاطع؟ هل هناك مُرشّحٌ شريف حتى نُفكِّرُ بالمشاركة؟ حتى لو لم نُشارك فالتزويرُ قائم، كما حدث في الإنتخاباتِ السابقة، عندما كانت أبوغريب تغرق ولم يُشارك أحد بالإنتخابات، واتّضح أنَّ أصوات أبو غريب ذهبت للمالكي.  فهل انتخبوا بالطائرات؛؛؛؛؛؛؛؛!؟

................

إلى جماعةِ التيار المدني، الدولةُ المدنيةُ تعني أن تحترمَ كُلَّ الأديان، ولا تعني ازدراءَ الأديان، الدولةُ المدنيةُ لا تعني أن تكونَ كافراً  ومُلحداً ليقالَ عنك أنتَ مُثقّف، الدولةُ المدنيةُ تعني أن نحترمَ الدين، ونُبعدُ رجل الدين عن السياسةِ احتراماً للدين، وليس إنكاراً  للدين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

من يستحقُّ التعويض هو الشعبُ العراقي عن أيام الحصار.  الشعبُ الذي مات من الجوعِ لقلةَِّ الغذاء، ومات من المرضِ لقلَّةِ، الدواء، ومات بعد أن أعياهُ الفقرُ والعوزُ،  الشعبُ العراقي هو الذي يستحقُّ التعويض لأَّنه صبرَ ولم يخون، ولم يبيع الوطن،  وليس جماعةُ رفحاءَ الذين خانوا الوطنَ وكانوا يعيشونَ في أوروبا وأمريكا وعادوا اليومَ يُطالبونَ بحصّتهم من الوطن؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق