أن تعيشَ في دولةٍ أوروبيّةٍ أو أن تحملَ جنسية دولةٍ غربية، لا يعني أبداً أنت مُثقّف، فالثقافةُ لا جنسيةَ لها ولا مُختصةٌ بمكان. مُؤسف من يدخلُ أوروبا أو أمريكا ويأخذُ جنسيتها، يتبرَّأ من بلده ودينه، ويتحدَّثُ على أنَّه مُثقّفٌ لا يُشقُّ له غبار. إنَّ قمة الثقافة، هي عندما تخرجُ من بلدك أن تحتفظَ بدينكَ وهويّتك وأخلاقك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق