الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

المُخدَّرات دخلت مصرَ بعد النكسةِ

المُخدَّرات دخلت مصرَ بعد النكسةِ في العام 1967، وكان للأفلام دوراً كبيراً في الترويجِ لها، وبدأت الأفلامُ منذُ الخمسينات تُروِّجُ للمُخدَّرات، وكيفية تعاطيها، وتُصوِّرُ تاجرَ المُخدَّرات رجل ثري وله نفوذُ وقوَّة، وله أتباع، وبعد ساعتين من تمجيدِ تاجرِ المُخدَّرات في الدقيقةِ الأخيرةِ من الفلم يتمُّ إلقاءَ القبضِ عليه، والفارقُ الزمني بين الأفلام والدخول الفعلي للمُخدَّرات يُثبتُ أنَّ إسرائيل استخدمت السينما المصرية في عمليةِ الترويجِ للمُخدَّرات، لأنَّ كتابَ القصصِ في ذلك الوقت، والمُمثلين كانوا من اليهود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

ديونُ جماعةِ رفحاء على العراق، مثل ديون الكويت ما بتخلص، منذُ العام 2003 والعراق يدفعُ لهم، دفعنا للجدّْ وللإبن، واليومَ العراق يدفعُ للأحفاد، وآخر طفلةٍ استلمت ما يُقاربُ المليار، وهي مقيمةٌ بإحدى دولِ أوروبا، لأنَّ جدّها كان من جماعةِ رفحاء، لذلك أقترحُ اقتطاعَ ملبغ من الميزانية، ودفعِ ديونِ جماعةِ رفحاء مرَّةً واحدة، حتى يتخلَّص العراق من هذا الدين، وحتى نُوقف هذه المهزلة. لكن قبل هذا نُطالب بحصرِ جماعةِ رفحاء وإعلان أسماءهم رسمياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق