الجمعة، 1 ديسمبر 2017

علَّمونا بالمدرسة

علَّمونا بالمدرسة، الميزانُ التجاري ، كفَّتيه الصادرات والواردات، والدولُ الفاشلة هي الدولُ التي تكونُ إيراداتها أكثرُ من صادراتها. وبذلك يكونُ ما يخرجُ من الدولةِ من العملةِ الصعبة أكثر ما يدخلُ لها، لأنَّها ستصبحُ دولةً مدينةً للبنك المركزي، ولدول العالم الأخرى، والدولُ الفاشلةِ بالعادةِ ليست دولاً نفطية، لكنَّ العراقَ  يمتلكُ ثاني احتياطي نفطٍ  بالعالم، ونستوردُ حتى الماءَ الذي نشربه، ولدينا نهرين عظيمين، نستوردُ الطماطة والبصل، ونحن أرض السواد   تحوَّلنا إلى دولةٍ فاشلة، بسبب الخيانةِ والعمالةِ والفساد  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

صديقتي الطبيبة
مرَّة دكتورة صديقتي ذهبت إلى إحدى الدول، وذهبت لزيارة طبيب الأسنان وأخذت فكرةً عن أجورِ الفحصِ، قالت رأيتُ أجورَ الطبيب هناك مرتفعه، والأطباء يقبضونّ  مبالغَ ضخمة تصلُ إجرة الفحص الى 100 دولار، طبعاً هذا للغرباء، لأنَّ التأمين الصحي يشملُ أهل البلد، وهذا ما غفلت عنه. بينما نحن أجور الفحص مُتدنية جداً. قلتُ لها أنت راجعتي طبيب الأسنان، احد اقاربك طبيب أسنان هل لاحظتي الفرق بتجهيزات العيادة ونظافتها، مع عيادة الطبيب الذي زرتيه؟ لقد درستي أنت مجاناً حتى أكملتِ الإختصاص في النسائيةِ والتوليد، كُل هذا مجاناً على حساب الدولة. بينما هؤلاء يدرسونَ على نفقتهم الخاصة، ثم هل لاحضتي القدرةَ الشرائية ونسبة الفقراء في البلد، وقارنتيها مع بلدك؟ عذراً صديقتي الطب مهنةٌ إنسانيةٌ وليس تجارية، وعندما تتحولُ إلى مهنةٍ تجارية فقط، يقفدُ المواطنُ الثقةَ بالطبِ كُلَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق