من منكم سامعٌ بمخصصاتِ خدمةِ المذهب في موازنة 2018 ؟ مخصصات خدمة المذهب 200 مليار للوقف الشيعي، وصفر للوقفِ السُنِّي، والمواطنُ العراقي لا يعرفُ كيف تتمُ خدمةُ المذهب الشيعي، وأين تُصرفُ الأموال؟ وعندما نتكلَّمُ عن المواكبِ والزيارات والأموال التي تُهدرُ عليها، يخرجُ علينا من يقولُ أنَّها من أهلِ المذهب، وهذه بركةُ الحسين. اتّضحَ أنَّها من أموال الشعب العراقي، وليس بركات الحسين. والموازنةُ الإستثماريةُ للوقفِ السُنِّي الذي تضرَّرت مساجده والجوامع في المدن المنكوبة هي 2 مليار، بينما موازنةُ الوقفِ الشيعي هي 49 مليار، علماً أنَّ الوقفَ الشيعي يستلمُ أموالَ الزيارات للمراقد، والتي هي ميزانيةٌ كبيرةٌ تذهبُ لجيوبِ المراجع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
الفتوى التي صدرت من السيستاني تُؤكِّدُ أنَّ الحشدَ الشعبي هو مجموعةٌ من المُتطوعينَ بدون أجور، جاؤوا بفتوى دينية تلبيةً لنداءِ المرجعية، ثم تمَّ تخصيص رواتب لهم. وستتضمَّنُ موازنةَ 2018 منحهم فرقُ الراتب مع القوات الأمنيّةِ بأثرٍ رجعي. والإشارةُ إلى قانون الخدمةِ والتقاعد، يعني ميزانية 2018 ستكون للحشد. بينما لا تُوجدُ تخصيصات للنازحيينَ، أو إعمارِ المدنِ المنكوبة. يعني موازنةُ 2018 هي عقوبةٌ لمدنِ غربِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
لماذا سكت عبد اللطيف الهميم على عدمِ تخصيصِ أموالٍ للوقفِ السُنِّي؟ بينما جوامعُ مدنِ غربِ العراق أغلبها مُهدَّمة، وتحتاجُ إلى ترميم. إنَّ السكوتَ هو ثمنُ سكوتِ الحكومةِ على ملفّات الفساد المُتّهم بها الهميم. للسكوتِ ثمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
تعرفون المقولةَ التي تعلَّمناها في الصِّغر. "إذا كان الكلامُ من فضَّة فالسكوتُ من ذهب" الآن عرفتُ قيمتها، بعد أن ثبُتَ أنَّ السكوتَ على ملفَّاتِ الفسادِ بالعراق، يُدرُّ أموالاً أكثرَ بكثير من تقديمها للمحكمة. فشراءُ السكوت يتمُّ بملايين الدولارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
الفتوى التي صدرت من السيستاني تُؤكِّدُ أنَّ الحشدَ الشعبي هو مجموعةٌ من المُتطوعينَ بدون أجور، جاؤوا بفتوى دينية تلبيةً لنداءِ المرجعية، ثم تمَّ تخصيص رواتب لهم. وستتضمَّنُ موازنةَ 2018 منحهم فرقُ الراتب مع القوات الأمنيّةِ بأثرٍ رجعي. والإشارةُ إلى قانون الخدمةِ والتقاعد، يعني ميزانية 2018 ستكون للحشد. بينما لا تُوجدُ تخصيصات للنازحيينَ، أو إعمارِ المدنِ المنكوبة. يعني موازنةُ 2018 هي عقوبةٌ لمدنِ غربِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
لماذا سكت عبد اللطيف الهميم على عدمِ تخصيصِ أموالٍ للوقفِ السُنِّي؟ بينما جوامعُ مدنِ غربِ العراق أغلبها مُهدَّمة، وتحتاجُ إلى ترميم. إنَّ السكوتَ هو ثمنُ سكوتِ الحكومةِ على ملفّات الفساد المُتّهم بها الهميم. للسكوتِ ثمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
تعرفون المقولةَ التي تعلَّمناها في الصِّغر. "إذا كان الكلامُ من فضَّة فالسكوتُ من ذهب" الآن عرفتُ قيمتها، بعد أن ثبُتَ أنَّ السكوتَ على ملفَّاتِ الفسادِ بالعراق، يُدرُّ أموالاً أكثرَ بكثير من تقديمها للمحكمة. فشراءُ السكوت يتمُّ بملايين الدولارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق