الأحد، 3 ديسمبر 2017

قبل أن تُشرِّعَ الحكومةُ بجبايةِ أموالِ الكهرباءِ من المواطن،

قبل أن تُشرِّعَ الحكومةُ بجبايةِ أموالِ الكهرباءِ من المواطن، عليها أولًا أن تتأكّدَ أنَّ الكهرباءَ تصلُ للمواطن 24 ساعة يومياً.  وثانياً أن ترفعَ عن كاهلِ المواطن أجورَ المُولدات الأهلية الذي يتجاوزُ سعرَ (الأمبير) بالصيف 25 ألف دينار، وفي الشتاءِ ب 10 ألف دينار، ويجبُ أن تكونَ لدى الحكومةِ خطةً مدروسةً لتوفيرِ الأموال بطريقةٍ مختلفة، فالأموالُ التي صرفتها الحكومةُ على شراءِ مُولدات أهلية لكُلِّ حي، عدا المُولدات التي يشتريها مستثمرون، وأموال الوقود، بالإضافةِ إلى الأموال التي يُنفقها المواطن على شراءِ الأسلاك الكهربائية، ومُعدّاتٍ أخرى. كُلُّ هذه الأموال يُمكنُ توفيرها، وبها يُمكنُ إصلاحَ  منظومةِ الكهرباءِ الوطنية، وبعد التّأكّد من استقرارِ الكهرباء تبدأُ الحكومةُ بجبايةِ الأموال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

مشعان الجبوري تحدَّثَ عن حجم الفساد، لو كُنَّا دولةً لوقفت الشرطةُ على بابِ القناة  واقتادته إلى التحقيق،  كمُجرم وشريك بالفساد، أو كشاهد على حجم الفساد، مُطالبةً إيَّاه  بالكشفِ عن الأسماء التي تحدَّثَ عنها، لأنَّ ما تحدَّثَ عنه من أرقام تكفي لبناءِ دولةٍ أخرى بالإضافةِ إلى العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

 الفاسدونَ الصغار،
الفاسدونَ الصغار هم الموظفينَ درجات صغيرة، أقل من المدير العام، وهؤلاء قسمان، قسمٌ سمسار وهو واسطةٌ بين الفاسدِ الكبير، وزير أو وكيلُ وزير، أو مديرُ عام.  وطبعاً له عمولة من الرشوة، لا تقلُّ عن ما يتقاضاه الوزير، لأنَّه تقعُ عليه التبعات القانونية، ويتعهد للوزير  في حال انكشف الموضوع بتحمّل المسؤولية وحده.  والقسمُ الآخر يعملُ لحسابه الخاص، وهذا صغير لا يشعرُ به أحد، لكن لا تخرجُ من تحت يده معاملةٌ لأيِّ مواطن دون أن يدفعَ له، وبشكلٍ يومي.  لذلك تجدُ موظف الضريبة، وكثير من الدوائر أثرياء، يملكُ أحدهم  بيت وسيارة وعمارة، مع أنَّ راتبه بسيط، وهؤلاء بعيدينَ عن النزاهة  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق