الخميس، 7 ديسمبر 2017

العربُ يدعونَ دائماً

العربُ يدعونَ دائماً الّلهم أفرغ علينا صبراً، فأفرغَ الله عليهم صبراً لا مثيلَ له،  حتى استباحوا مسرى نبيّهم وهم يتفرجون. أيُّ صبرٍ هذا؟ عفواً ياربي، هل هذا صبرٌ أم جبن، نحن ننعته صبرا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

المجاهدونَ العرب يستطيعونَ الجهادَ في كُلِّ بلادِ العالم، يستطيعونَ الدخولَ إلى إيِّ دولةٍ والجهاد فيها. يستطيعونَ التفجيرَ في أيِّ مكان. فرنسا، بريطانيا، أمريكا، في مشرقِ الأرضِ ومغربها، إلاّ في فلسطين. والأموال العربية تتدفّقُ على المجاهدينَ في كُلِّ مكان، إلا في فلسطين، ففي ثمانينات القرنِ الماضي، كان الشبابُ العربي يقاتلُ في أفغانستان والشيشان، والأموالُ العربيةُ تتدفّقُ عليهم، وكان رجالُ الدين العرب يُثقِّفونَ ليلَ نهار. لو وفّرنا شبابنا وأموالنا لاستطعنا تحريرَ القدس منذ 1948 ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………

مابين الوعدين
1917 و2017

ما بين وعد بلفور ووعد ترامب مئةُ عامٍ كاملة، كان مُمكنُ للعربِ أن يفعلوا الكثير، لكنَّهم لم يفعلوا شيئ على مدارِ مئةِ عام. لو كُلُّ عربي حرَّر شبراَ لحرَّرنا فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق