ماذا يتوقّعُ العربُ بعد احتلالِ بغداد، وبعد سقوطِ دمشقَ وبيروتَ وصنعاء؟ أليس كُلُّ هذا مخطَّطٌ له؟ ماذا يتوقَّعُ العربُ بعد أن طوَّقت إيران فلسطينَ بطوقِ حمايةٍ (لإسرائيل) حتى من بغدادَ ودمشقَ وبيروت، وحتى غزة. حماس مع ايران. إنَّ المشروعَ الفارسي هو مشروعٌ داعمٌ للمشروعِ الصهيوني. على العربِ أن يفهموا هذا جيِّداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق