الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

مقتلُ علي عبد الله صالح

مقتلُ علي عبد الله صالح وعلى يدِ الحوثيين هو وأد للفتنه. وأوَّلُ مرةٍ يضمنُ الشعبُ اليمني أن علي عبد الله صالح لن ينقلب، لكنَّ الّلافت للنظر، إن الإعلام الغربي لم يُدين مقتله، وكثيرٌ من العرب، لو قتله التحالفُ العربي لهتف العالمُ كُلَّه ضدهم، لا يُقلقنا مقتلُ صالح لأنَّ مقتله سينقلبُ بالسوءِ على قاتليه، ما يُقلقنا كعربٍ هو اليمن، وإلى أين تسير، ونتمنَّى أن يُوحِّدَ مقتلَ صالح، اليمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

قبل بضعةِ أيام حدثت مشكلةٌ بمدرسةٍ إبتدائيةٍ أهليةٍ وطالبَ أولياءُ الأمر بغلقِ المدرسة، لتجاوزِ مدرسٍ على طفلٍ عمره ثمان سنوات، وظهرت المُدرِّسات على أحد الفضائيات لتبريرِ الفعل، على أنَّ الطفلَ مشاكس. المشكلةُ ليس في تبريرِ هذا الفعل، المشكلةُ أنَّ المديرةَ والمُدرِّسينَ كُلَّهم ممَّن أنهوا خدمتهم، وأحالتهم الوزارةُ على التقاعد. فالمعروف أنَّ المُدرِّس عندما يصلُ عمراً معيناً يُحالُ على التقاعد، لأنَّ وظيفةَ التدريس تختلفُ عن كُلِّ الوظائف، لأنَّ المُدرِّس مرهونٌ بقدرةِ التحمُّل، تحمُّل الأطفال أثناء التدريس، طبعاً قوّة التحمُّل والقدرةُ على العطاءِ أيضاً تقلُّ بتقدِّم العمر. لكنَّ الملاحظ أن المُعلمينَ والمُدرسينَ عندما يُحالوا على التقاعد يلجأونَ إلى فتحِ مدرسةٍ أهليَّةٍ، ويأتي بمجموعةٍ من المتقاعدينَ زملاءه للإدارةِ والتدريس. لذلك نطالبُ وزارةَ التربيةِ غلقَ المدارسِ الأهليةِ وخصوصاً الإبتدائية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق