الأربعاء، 10 يناير 2018

لماذا يدفعُ الشعبُ العراقي من ميزانيته

لماذا يدفعُ الشعبُ العراقي من ميزانيته  296 مليار دينار عراقي للإنتخابات كُلّ أربعِ سنوات وهم نفسُ الوجوه، ونفسُ الأحزاب، الفرقُ الوحيد أنَّ بعضَ الوجوه انتقلت من الأحزاب الإسلامية إلى الأحزاب المدنية والليبرالية كما سبقَ وأن انضمَّ أعضاءٌ كانوا في الأحزابِ اليساريةِ والقوميةِ إلى الأحزابِ الإسلامية، حسب حاجة سوق اإانتخابات، ودكاكين السياسة. اليومَ سيحدث ُالعكس، سوف يتمُّ تدوير نفايات الأحزاب الإسلامية، ووضعها بأحزابٍ مدنية.  إنَّ مبلغَ  296 مليار دينار يُمكنُ أن يُصرفَ على النازحيينَ والفقراء من كُلِّ المدن، ولأنَّ الإنتخابات لن تُغيِّرَ الأحزاب، ولن تُغيِّرَ الأشخاص. علينا أن نوقفَ المهزلةَ ونوفِّرَ الأموال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،

وزارةُ الأراملِ والأيتام،،
بدلَ وزارةُِ الهجرةِ والمُهجَّرين، على الحكومةِ استحداثَ وزارةِ الأراملِ والأيتام.  لأن أعدادهم تعدّى المليونَ أرملةٍ، وأكثرَ من مليونيّْ يتيم، وهذا العددُ يتطلَّبُ استحداثَ وزارةٍ لهم. أوّلُ شيئِ تفعله هو إجراءُ إحصائيةٍ لمعرفةِ عددهم.  ثم استحداثُ مؤسّساتٍ لرعايتهم، واحتوائهم، وتوفيرِ فرصَ عملٍ شريفٍ للأرامل، وفرصَ تعليمٍ للأيتام، لأنَّ فرصةَ تعليم اليتيم  تضاءلت كثيراً بسببِ الفقرِ واضطرار الأيتام للعملِ لكسبِ قوتهم وقوت عوائلهم.  إنَّ العددَ الكبيرَ للأراملِ والأيتام يُنذرُ بكارثةٍ إنسانية. وهذا يتطلَّبُ تدخّلُ الدولةِ لإنقاذهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق