يجبُ أن نصمت،
ما يُريده البعضُ، أنَّه يجبُ علينا أن نلتزمَ الصمت. يجبُ أن نتقبَّلَ الواقع ولا نُحاولُ تغييره مهما كان قاسياً، لأنّهم الواقعُ الجديد الذي فر ضَ نفسه على العراق. يجبُ أن نتفرَّجَ على القاتلِ دون اعتراض، ونقبِّلَ يده بعد أن أتمَّ مُهمّةَ قتلِ غيرنا، وأن نحمدَ الله أنّه أبقانا على قيدِ الحياة، وأن نُصافحَ يدَ السارق، وهو يقومُ بمُهمّةِ سرقتنا، وننتظرُ أن يعطينا كما قال جبران خليل جبران كسرةَ خبزٍ من رغيفنا الذي سرقه، وأن نتفرَّجَ على العراق وهو يتمزَّقُ وينهارُ أمام أعيننا ونقولُ ما دخلنا؟ أهلْ العراق أو كما يقولُ البعيد، هل العراقُ بيت أبينا لنطالبَ به، ونُحاولُ حمايته. يكفي أن نحمي بيتنا الذي نسكنه لكن ؟؟؟
ألن يُفكِّرَ القاتل بقتلنا بعد أن ينتهي من قتلِ إخواننا؟ ماالذي سيمنعه ونحن لا نملكُ قوَّةَ ردعه؟ ماذا نفرقُ عن من سبقنا بالقتل؟
هل سيُفكِّرُ السارق بإعطائنا كسرةَ خبزٍ من رغيفناالذي سرقه؟ وما الذي سيُجبره ونحن لاحول لنا ولا قوَّة؟
هل سنستطيعُ حمايةَ بيتنا، بعد أن فشلنا بحمايةِ وطننا؟ كيف نضمنُ أنَّ من هدم وطناً كاملاً مأوى الملايين، لن يهدمَ وطناً صغيراً مآوى لعائلةٍ صغيرة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
......................
أولَّ مرَّةٍ أعذرُ من يغلقُ صفحتي ،
لقد أرَّقتهم، لقد أشّرتُ عليهم وهم يسرقونَ الأرضَ من تحتِ أقدامنا. ففي الفلّوجة تمَّ بيعُ كُلَّ مؤسساتِ الدولة، والمشتري هم أعضاءٌ من مجلسِ المحافظة، ومن المجلسِ المحلّي كُلُّ شيئٍ بعد الصفقةِ التي تمّت بانسحابِ داعش، تمَّ بيعه. المكتبةُ القديمة، وبنايةُ السينما، ومحلات، والمجزرة وأماكنَ أخرى. وهي ليست عمليّةُ بيعٍ وشراء، بل هي عمليّةُ تقاسمٍ لكعكةِ الفلّوجة. وكان يجبُ أن تكونَ هناك مؤامرةٌ يدفعُ ثمنها أهلُ الفلُوجة، حتى يجدُ هؤلاء مبرراً ويستولوا على الممتلكات العامةِ في الفلّوجة. هذه الصفقاتُ لم يكن بإمكانهم تمريرها، إلا بعد دخولِ داعش وخروجها. وهذا يُؤشِّرُ على من أدخلَ داعش ومن أخرجها؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ما يُريده البعضُ، أنَّه يجبُ علينا أن نلتزمَ الصمت. يجبُ أن نتقبَّلَ الواقع ولا نُحاولُ تغييره مهما كان قاسياً، لأنّهم الواقعُ الجديد الذي فر ضَ نفسه على العراق. يجبُ أن نتفرَّجَ على القاتلِ دون اعتراض، ونقبِّلَ يده بعد أن أتمَّ مُهمّةَ قتلِ غيرنا، وأن نحمدَ الله أنّه أبقانا على قيدِ الحياة، وأن نُصافحَ يدَ السارق، وهو يقومُ بمُهمّةِ سرقتنا، وننتظرُ أن يعطينا كما قال جبران خليل جبران كسرةَ خبزٍ من رغيفنا الذي سرقه، وأن نتفرَّجَ على العراق وهو يتمزَّقُ وينهارُ أمام أعيننا ونقولُ ما دخلنا؟ أهلْ العراق أو كما يقولُ البعيد، هل العراقُ بيت أبينا لنطالبَ به، ونُحاولُ حمايته. يكفي أن نحمي بيتنا الذي نسكنه لكن ؟؟؟
ألن يُفكِّرَ القاتل بقتلنا بعد أن ينتهي من قتلِ إخواننا؟ ماالذي سيمنعه ونحن لا نملكُ قوَّةَ ردعه؟ ماذا نفرقُ عن من سبقنا بالقتل؟
هل سيُفكِّرُ السارق بإعطائنا كسرةَ خبزٍ من رغيفناالذي سرقه؟ وما الذي سيُجبره ونحن لاحول لنا ولا قوَّة؟
هل سنستطيعُ حمايةَ بيتنا، بعد أن فشلنا بحمايةِ وطننا؟ كيف نضمنُ أنَّ من هدم وطناً كاملاً مأوى الملايين، لن يهدمَ وطناً صغيراً مآوى لعائلةٍ صغيرة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
......................
أولَّ مرَّةٍ أعذرُ من يغلقُ صفحتي ،
لقد أرَّقتهم، لقد أشّرتُ عليهم وهم يسرقونَ الأرضَ من تحتِ أقدامنا. ففي الفلّوجة تمَّ بيعُ كُلَّ مؤسساتِ الدولة، والمشتري هم أعضاءٌ من مجلسِ المحافظة، ومن المجلسِ المحلّي كُلُّ شيئٍ بعد الصفقةِ التي تمّت بانسحابِ داعش، تمَّ بيعه. المكتبةُ القديمة، وبنايةُ السينما، ومحلات، والمجزرة وأماكنَ أخرى. وهي ليست عمليّةُ بيعٍ وشراء، بل هي عمليّةُ تقاسمٍ لكعكةِ الفلّوجة. وكان يجبُ أن تكونَ هناك مؤامرةٌ يدفعُ ثمنها أهلُ الفلُوجة، حتى يجدُ هؤلاء مبرراً ويستولوا على الممتلكات العامةِ في الفلّوجة. هذه الصفقاتُ لم يكن بإمكانهم تمريرها، إلا بعد دخولِ داعش وخروجها. وهذا يُؤشِّرُ على من أدخلَ داعش ومن أخرجها؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق