نحن شعوبٌ لا تتعلّمُ من الأخطاء، لا تتعلّمُ من الماضي، فالماضي يتحكّمُ بنا، ومتوقّفين عنده، ونحاولُ إصلاحه بأثرٍ رجعي، وهذا المستحيلُ بعينه، نحن شعوبٌ تتاجرُ بقضيّتها، بدينها، بهويّتها، وتٌتاجرُ بأوطانها ومستقبل أبنائها، ومن يُحاولُ التّصدي حتى لو بكلمةٍ يُحاولونَ إسكاته بكُلِّ الوسائلِ وشتّى الطرق. من يتكلَّمُ الحقَّ يُسكتونه ولا يجدُ من يقفُ إلى جانبه. ومن يتكلّمُ الباطل ألف من يُصفّقٌ له، ويسيرُ خلفه، ويعلمونَ علمَ اليقين أنَّه يأخذهم إلى الهاوية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق