الخميس، 11 يناير 2018

رئيسُ الوزراء حيدر العبادي

رئيسُ الوزراء حيدر العبادي منَّ على الشعب بمكرمةٍ جديدة، وصرَّح أنَّنه لا يجوزُ إجبار النازحينَ على العودةِ لمدنهم، بل ستكونُ عودتهم طوعية. يا سيادةَ الرئيس بقاءهم إجباري وليس طوعي، لأنَّ بيوتهم مُهدّمة، ولأنَّ مناطقهم تفتقرُ إلى أبسطِ الخدمات. كُنّا ننتظرُ قراراً منك يأمرِ المسؤولينَ بترميمِ منازلهم وصرفِ تعويضاتٍ عاجلةٍ لهم، وتوفيرِ الخدماتٍ في مناطقهم، والإسراع بعودتهم. إنَّ بقاءهم بالخيم ليس مكرمةً يا دولةَ رئيس الوزراء، المكرمةُ عندما يعودونَ إلى منازلهم وهم مُكرَّمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

المساطحة لسنواتٍ طويلةٍ سرقةٌ كبيرة. المساطحات التي تجري الآن، هي ليست مساطحاتٌ بمعنى الكلمة. بل هي سرقةٌ للأرضِ والإستيلاءِ عليها، بعد دفعِ رشوةٍ للمسؤولين تصل إلى حدودِ واحدٍ بالمئة من قيمتها. ثمّ أن المزايدات تجري بسرِّيةٍ تامة، ولا يعلمُ عنها أحد سوى المسؤولين، أو من هم تابعينَ لهم، فمن يدفعُ رشوةً 300 مليون ويستولي على أرضٍ قيمتها  3 مليارات عراقي، ويبني عليها "مول" كبير سيكونُ هو الرابحُ الأكبر، ويربحُ المسؤول ويخسرُ أهل الفلوجة. فلو أجريت مزايدةً صحيحةً ستذهبُ إلى ميزانية الفلوجة. 3 مليارات يُمكنُ أن تُساهمَ بإعمارِ الفلّوجة، أو تعويضِ فقرائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

عند زيارتي الأولى لدبي، كان هناك أساساتُ بناءٍ لمباني في الصحرا، سألتُ صديقتي قالت هذا "مول" ومدرسة، وأساساتٌ لمباني جديدة، استغربتُ في الصحراء، بينما في قلبِ المدينة يوجدُ أراضٍ واسعةٍ غير مبنية. وفي زيارتي الثانية بعد أقلِّ من عامين. وجدتُ مدينةً كاملةً في المكان وهذا ما يُسمّونه توسيعَ المدن، وإنشاء مدنٍ جديدة. بينما ما يجري في العراق هو خنقُ المدن عبر بناءِ "مولات" كبيرةٍ في قلب المدينة، عبرالإستيلاءِ على أملاكِ الدولةِ ومؤسساتها، وتحويلها إلى "مولات" لذلك يجبُ إيقاف هذه السرقات، أو ما يُسمّونها جزافاً بالمزايدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق