قد أكونُ مُتمرِّدةً ثائرةً على كُلِّ شيئٍ في العراق، على كُلِّ ما حدث منذ 14عاماً مضت، وثائرةً على الوضعِ الراهن، وعلى المستقبلِ المجهول. ثائرةً على كُلِّ من هو في مركزِ سلطةٍ وقرار. ثائرةً على الرئيس، ورئيس الوزراء، ورئيس البرلمان، وثائرةً على الوزير، والبرلماني، على المدير العام، وعلى المدير. ثائرةً على كُلِّ مديرٍ مؤسَّسةٍ فاسد، وعلى كُلِّ موظفٍ سارق، و ثائرةً على رجلِ الدين المتاجر بالدين. وقتلت فتاواه آلاف العراقيين، وبرَّر للسارقين، ثائرةً على الوقفِ الشيعي والسني.
وكُلِّ رجلِ دين جعل الدين مصدرَ ثرائه. وثائرةً على كُلِّ شيخِ عشيرةٍ شيَّخته الخيانة، وجعل رجالَ العشيرةِ ونسائها مُجرَّد أصواتٍ انتخابيةٍ لحرامي أو قاتل. نعم أنا ثائرة ولا أنكر. لكنِّي لي أسبابي، ولي مُبرِّراتي، ليس أنا وحدي بل كُلِّ العراقيين. نحن أولى بالثورة من غيرنا. أولى بالثورةِ من كُلِّ البلدان. الغريبُ ليس الثائر. الغريبُ هو من يرى كُلَّ هذا ولا يثور ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وكُلِّ رجلِ دين جعل الدين مصدرَ ثرائه. وثائرةً على كُلِّ شيخِ عشيرةٍ شيَّخته الخيانة، وجعل رجالَ العشيرةِ ونسائها مُجرَّد أصواتٍ انتخابيةٍ لحرامي أو قاتل. نعم أنا ثائرة ولا أنكر. لكنِّي لي أسبابي، ولي مُبرِّراتي، ليس أنا وحدي بل كُلِّ العراقيين. نحن أولى بالثورة من غيرنا. أولى بالثورةِ من كُلِّ البلدان. الغريبُ ليس الثائر. الغريبُ هو من يرى كُلَّ هذا ولا يثور ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق