تواجدُ روسيا في سوريا وقتالها لجانبِ الأسد، هل هوتكرارٌ لنفسِ أخطاء احتلالها لأفغانستان؟ وهل سوريا هي نسخةٌ عربيةٌ لأفغانستان؟ وهل هو استدراجٌ لها من قِبَل أمريكا وحولتها من قوَّةٍ داعمةٍ للأسد، قواتٌ عسكريٰةٌ تِقاتالُ مباشرةً على الأراضي السورية للقضاءِ على قدرتها العسكريّة، والحيلولةِ دونَ ظهورِ روسيا كقطبً دوليِّ مُجدّداً ، فتبقى أمريكا القطبُ الأوحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق