الأحد، 18 فبراير 2018

تواجدُ روسيا في سوريا وقتالها لجانبِ الأسد،

تواجدُ روسيا في سوريا وقتالها لجانبِ الأسد، هل هوتكرارٌ لنفسِ أخطاء احتلالها لأفغانستان؟ وهل سوريا هي نسخةٌ عربيةٌ لأفغانستان؟ وهل هو استدراجٌ لها من قِبَل أمريكا وحولتها من قوَّةٍ داعمةٍ للأسد، قواتٌ عسكريٰةٌ تِقاتالُ مباشرةً على الأراضي السورية للقضاءِ على قدرتها العسكريّة، والحيلولةِ دونَ ظهورِ روسيا كقطبً دوليِّ مُجدّداً ، فتبقى أمريكا القطبُ الأوحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق