سلام الزوبعي انضمَّ إلى وفدٍ لزيارةِ راشد المكتوم، للوقوفِ على احتياجات المدن المُدمَّرة، وطالب محمد راشد المكتوم كتابةَ تقريرٍ عن المبالغِ والإحتياجات، فكتب سلام الزوبعي، نحتاجُ مبالغَ لشراءِ سياراتٍ مُصفَّحةً لسياسيِّ المدن المُهدَّمة، ومبالغَ لشراءِ منازلَ لهم، ومبالغَ لدعمهم وتحسين وضعهم، ولم يتطرَّق سلام الزوبعي الى احتياجات المدن المُهدّمةِ، لم يتطرَّق إلى بناءِ الجسور وتبليط الشوارع، وبناءِ منازلَ الفقراء المُهدَّمة، ولم يوضح لنا ما هي فائدةُ السيارات المُصفّحة للمواطن؟ لو في نيَّته أن يُصعِّد المواطنيينَ جولاتاً ترفيهيةً بالسياراتِ المُصفَّحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق