كان هناكَ صاحبُ سيارة (لوري) وعنده سائق، السائقُ كان يعملُ على قدرِ راتبه الشهري، ويركنُ السيارة، وعندما تعبت السيارةُ، صار السائق يُسجٌِلُ راتبة ديناً على صاحبِ السيارة. وبعد كم سنةٍ اكتشفَ صاحبُ السيارةِ أنَّ سعرَ السيارةِ لم يعد يكفي لسدِّ الدين، فأعطى السيارةَ للسائق، وبقي للسائقِ ديون بذمةِ صاحبِ السيارة. العراقُ منذُ 15 سنة يبيعُ نفط حتى يسدَّ رواتبَ الحكومةِ والبرلمان، إلى أن تم بيع مستقبلَ العراق لسنواتٍ قادمة، وبعد كم سنة سوف يُصبحُ العراقُ مطلوبٌ للحكومةِ والبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق