القيامةُ تقومُ في الغوطة، القيامةُ التي تُذهلُ كُلَّ مرضعةٍ عمَّا أرضعت، تقومُ في الغوطةِ لكنَّها لم تُذهل العربُ عن كراسيهم، وأطماعهم. ما جرى في الغوطةِ مشهدٌ تكرَّرَ هذا القرن في العراق، وسوريا، حدثَ في الفلّوجة، والموصل، وحلب، ودرعا، والعربُ والمسلمينَ يتفرَّجون. فإذا كانوا سابقاً يستنكرون، اليوم لا يستنكرون. أطفالٌ أشلاء هنا، وهناكَ أمهاتٌ تبحثُ عن جثثِ أبنائها، وأباءٌ يبحثونَ بين الأشلاءِ عن أشلاءِ أبنائهم، وأبناءٌ يبحثونَ عن آبائهم وأمهاتهم. ما اشعرُ به اليوم يعجزُ قلمي عن وصفه، تجتاحني عاصفةُ حزنٍ وبكاءٍ وألمٍ ووجع، وأصعبها أكره أني عربية وعاجزة. أشعرُ بالدونيةِ، نعم نحن العرب أقلُّ باقي البشر، لأنَّنا عجزنا عن حمايةِ بلداننا وأطفالنا ونسائنا وشيوخنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
قيس الخزعلي يقول: أنَّ الأمريكان لم يأتوا للعراق إلا لمحاربةِ العقائدِ الدينيةِ الحقيقية، وهنا يقصدُ عقائدهم هم. ونسي قيس الخزعلي أنَّ الأمريكان هم الذين سمحوا له وللمليشيات بنشرِ معتقداتهم، وخرافاتهم بالعراق. لولا الأمريكان لما كان له ولا لحزبِ الدعوةِ ولا للمليشيات أي وجود، بل لا وجود لإيران على أرض العراق من الأساس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
صاحبُ نظريةِ الإستنساخ، الذي كان يُطالبُ باستنساخِ المالكي. اليومَ يفتي بأنَّ القوائمَ الخمسة الشيعية المُرشّحةِ للانتخابات، هم أصحابُ الكساء. ويقولُ أولهم النصر ودولة القانون، ثم الفتح، والحكمة، والسائرون. فأيُّ كساءٍ يعني؟ هل هو الكساءُ الفارسي؟ ألا يعتبرُ هذا تجاوزاً على حُرمةِ أصحاب الكساء، وعلى الرسول؟ عليه الصلاة والسلام؟ هل يُمكنُ أن يكونَ عباس البيتاتي، وعمار الحكيم، والمالكي، وهادي العامري، والعبادي، تحت كِساءِ علي ابن أبي طالب، والحسنَ والحسين وفاطمةَ الزهراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
........................
قيس الخزعلي يقول: أنَّ الأمريكان لم يأتوا للعراق إلا لمحاربةِ العقائدِ الدينيةِ الحقيقية، وهنا يقصدُ عقائدهم هم. ونسي قيس الخزعلي أنَّ الأمريكان هم الذين سمحوا له وللمليشيات بنشرِ معتقداتهم، وخرافاتهم بالعراق. لولا الأمريكان لما كان له ولا لحزبِ الدعوةِ ولا للمليشيات أي وجود، بل لا وجود لإيران على أرض العراق من الأساس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
صاحبُ نظريةِ الإستنساخ، الذي كان يُطالبُ باستنساخِ المالكي. اليومَ يفتي بأنَّ القوائمَ الخمسة الشيعية المُرشّحةِ للانتخابات، هم أصحابُ الكساء. ويقولُ أولهم النصر ودولة القانون، ثم الفتح، والحكمة، والسائرون. فأيُّ كساءٍ يعني؟ هل هو الكساءُ الفارسي؟ ألا يعتبرُ هذا تجاوزاً على حُرمةِ أصحاب الكساء، وعلى الرسول؟ عليه الصلاة والسلام؟ هل يُمكنُ أن يكونَ عباس البيتاتي، وعمار الحكيم، والمالكي، وهادي العامري، والعبادي، تحت كِساءِ علي ابن أبي طالب، والحسنَ والحسين وفاطمةَ الزهراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق