ما يُسمّونَ أنفسهم معارضة عراقية بالخارج، منقسمونَ إلى عدَّةِ أقسام.
القسمُ الأول هو معارضةٌ على صفحاتِ الفيس بوك، يعيشُ في الخارج أموره المادية جيّدة ومستقبل أولاده مضمون ، وعندما يعودُ إلى منزله الآمن، يكتبُ
في الّليل بعضَ الأفكارِ المعارضة لما يجري في العراق.
القسمُ الثاني يعملُ مع الحكومةِ سراً ويدَّعي معارضتها علناً، يعني هو جاسوس وعميل، ووضعه المادي جيّدٌ أيضاً، فالحكومة لا تبخلُ على عملائها، والكثيرُ منهم عملاء مزدوجين.
القسمُ الثالث هو معارضٌ مع وقفِ التنفيذ، فهو يلتزمُ الصمت، و ينتظرُ أن يفوزَ الطرفُ المعارض ويكون معه، باعتبارِ أنَّه معارضٌ بقلبه، لكن بالمقابل هو غير مستعدٍّ لانتقادِ ما يجري، حتى لو ببضعِ كلمات، فهو في الجانب الآمن طبعاً. استثني المعارضينَ الشرفاءَ في الخارج ذهبوا والعراقُ في قلبهم، وهؤلاءغالباً يعملونَ بصمت. أمَّا المعارضةُ الحقيقيةُ فهم العراقيينَ الذين يُعانىونَ النزوحَ والتشريدَ والتهجير، والضيق والجوع والفقر، وضياعُ الهويةِ والمستقبل. العراقيونَ الذين سحقتهم العمليةُ السياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
تعقيباً على منشوري السابق، الذي تحدّثتُ فيه عن المعارضه العراقيه فالبعضُ فسّره تفسيراً خاطئاً لأنَّه لم يُكمل قراءته، والبعضُ أكادُ أجزم أنَّه علّقَ بدون أن يقرأه أساساً، والبعضُ فسّره أنِّي أنا مع الإنتخابات، والعملية السياسية.
أولاً : أنا ضدّ العملية السياسية وكُل ما نتجَ عنها وضدّ الإنتخابات، وضدّ كُل سياسي جاءَ بعد 2003.
ثانياً : يجبُ أن ننتقدَ المُقصِّر مهما كان انتماؤه، ولا نستثني أحد، سواءَ كان مع السلطة أو معارض .
ثالثاً : أنا لم أُعمّم، ولا أنكرُ أنَّ هناك معارضةٌ شريفةٌ وطنيةٌ بالخارج، فليس كُلُّ من في الداخل شريف. ولا كُل من بالخارج خائن. فالشريفُ لا يُؤثِّرُ عليه مكان تواجده، الأساسُ هو الولاءُ للعراق. وأنا إذا ذكرتُ من هم بالعراق، لأنَّهم يقعُ عليهم الضّررَ الأكبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
القسمُ الأول هو معارضةٌ على صفحاتِ الفيس بوك، يعيشُ في الخارج أموره المادية جيّدة ومستقبل أولاده مضمون ، وعندما يعودُ إلى منزله الآمن، يكتبُ
في الّليل بعضَ الأفكارِ المعارضة لما يجري في العراق.
القسمُ الثاني يعملُ مع الحكومةِ سراً ويدَّعي معارضتها علناً، يعني هو جاسوس وعميل، ووضعه المادي جيّدٌ أيضاً، فالحكومة لا تبخلُ على عملائها، والكثيرُ منهم عملاء مزدوجين.
القسمُ الثالث هو معارضٌ مع وقفِ التنفيذ، فهو يلتزمُ الصمت، و ينتظرُ أن يفوزَ الطرفُ المعارض ويكون معه، باعتبارِ أنَّه معارضٌ بقلبه، لكن بالمقابل هو غير مستعدٍّ لانتقادِ ما يجري، حتى لو ببضعِ كلمات، فهو في الجانب الآمن طبعاً. استثني المعارضينَ الشرفاءَ في الخارج ذهبوا والعراقُ في قلبهم، وهؤلاءغالباً يعملونَ بصمت. أمَّا المعارضةُ الحقيقيةُ فهم العراقيينَ الذين يُعانىونَ النزوحَ والتشريدَ والتهجير، والضيق والجوع والفقر، وضياعُ الهويةِ والمستقبل. العراقيونَ الذين سحقتهم العمليةُ السياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
تعقيباً على منشوري السابق، الذي تحدّثتُ فيه عن المعارضه العراقيه فالبعضُ فسّره تفسيراً خاطئاً لأنَّه لم يُكمل قراءته، والبعضُ أكادُ أجزم أنَّه علّقَ بدون أن يقرأه أساساً، والبعضُ فسّره أنِّي أنا مع الإنتخابات، والعملية السياسية.
أولاً : أنا ضدّ العملية السياسية وكُل ما نتجَ عنها وضدّ الإنتخابات، وضدّ كُل سياسي جاءَ بعد 2003.
ثانياً : يجبُ أن ننتقدَ المُقصِّر مهما كان انتماؤه، ولا نستثني أحد، سواءَ كان مع السلطة أو معارض .
ثالثاً : أنا لم أُعمّم، ولا أنكرُ أنَّ هناك معارضةٌ شريفةٌ وطنيةٌ بالخارج، فليس كُلُّ من في الداخل شريف. ولا كُل من بالخارج خائن. فالشريفُ لا يُؤثِّرُ عليه مكان تواجده، الأساسُ هو الولاءُ للعراق. وأنا إذا ذكرتُ من هم بالعراق، لأنَّهم يقعُ عليهم الضّررَ الأكبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق